الإسبانية هي اللغة المعتادة في المؤسسات العامة واللغة الرئيسية للتعامل مع المدارس والمحاكم والرعاية الصحية والإدارة العامة ومعظم الوظائف. وتتضمن الإسبانية السلفادورية تنوعات إقليمية واجتماعية. ويشيع استخدام ضمير «vos» بدلًا من «tú» عند مخاطبة المفرد في الحديث غير الرسمي. ولا يجعل ذلك منها لغة رسمية منفصلة أو نظامًا لهجيًا مستقلًا تديره الدولة. ما تزال الناهوات مستخدمة في أجزاء من غرب السلفادور، ولا سيما حول سونسوناتي وأواشاپان، وفي مجتمعات مثل سانتو دومينغو دي غوثمان وناويسالكو وإيسالكو وكويسناوات وتاكوبا. وعدد المتحدثين بها قليل، ويتركز بين الأجيال الأكبر سنًا، وهي معرضة لخطر شديد بسبب ضعف انتقالها بين الأجيال. أفادت اليونسكو بوجود أكثر من 200 متحدث بها في عام 2018، لكن لا يوجد رقم وطني حالي موثوق ومجمع على نطاق واسع. وتكتسب تقاليد لغات لينكا وكاكاويرا أو كاكاوبيرا وبوتون وغيرها من اللغات الأصلية أهمية أساسًا في البحث التاريخي والتوثيق والإحياء؛ فالهوية الإثنية لا تعني تلقائيًا معرفة فعلية بإحدى هذه اللغات. تعترف المادة 62 من الدستور بالإسبانية لغة رسمية، وباللغات الأصلية تراثًا ثقافيًا يتعين على الدولة صونه وتعزيزه واحترامه. ويدعم هذا الإطار قانون الثقافة ووزارة الثقافة ومديرية الشعوب الأصلية التابعة لها، أو الوحدات الثقافية والأنثروبولوجية ذات الصلة. وقد تسهم أيضًا وزارة التعليم والعلوم والتكنولوجيا والبلديات المحلية ودور الثقافة والمدارس والجامعات والمنظمات الأصلية والمنظمات غير الحكومية في توثيق اللغات أو تعليمها أو العمل الثقافي. وتشمل الخطة الوطنية للغات الأصلية حماية الناهوات ولينكا وكاكاويرا وإحياءها وتوثيقها. ويُحتفى باليوم الوطني للغة الناهوات منذ عام 2017. الإسبانية هي لغة التدريس المعتادة في النظام التعليمي. وتوجد دروس للناهوات وتدريبات للمعلمين ومواد تعليمية وبرامج «كُنا ناهوات» أو الانغماس اللغوي محليًا أو عبر مشروعات، لكن الأدلة المتاحة لا تثبت وجود مسار مدرسي ثنائي اللغة على مستوى البلاد. وتعمل الإدارة العامة والمحاكم والرعاية الصحية أساسًا بالإسبانية. ولا يوجد توثيق لنظام وطني لمترجمي الناهوات أو نماذج متعددة اللغات أو دليل عام للخدمات اللغوية المحلية، وإن كان قد تتاح مساعدة خاصة بحالة معينة أو بصورة غير رسمية. لذا يعتمد الوصول العملي على المجتمع والمؤسسة والدعم المتاح. تُبث وسائل الإعلام الوطنية في معظمها بالإسبانية. وتظهر الناهوات في بعض البرامج التعليمية والثقافية أو المجتمعية، والمنشورات والتقاليد الشفوية، بما فيها أعمال ثنائية اللغة مرتبطة بيولتـاكيتزا. كما تهيمن الإسبانية على المشاركة السياسية والإدارية، بينما تظل الناهوات ذات أهمية خاصة للهوية والتراث الشفوي والمشاركة المجتمعية المحلية. وليس للإنجليزية وضع رسمي، لكنها قد تكون مفيدة في السياحة والتجارة والهجرة والتعليم العالي والبيئات الرقمية. لذلك، تعترف السلفادور رسميًا باللغات الأصلية، لكن توفير الخدمات متعددة اللغات فعليًا مجزأ ولا يعادل النظام الوطني الناطق بالإسبانية.
اللغة في السلفادور
الإسبانية، وتُسمّى أيضًا القشتالية، هي اللغة الرسمية في السلفادور واللغة الرئيسية للإدارة والتعليم والعدالة والرعاية الصحية والإعلام والعمل والمشاركة العامة. والناهوات، وتُسمّى أيضًا نوات، وتُعرف محليًا باسم بيبيل، هي أبرز لغة أصلية ما زالت حية في البلاد، لكن عدد المتحدثين بها قليل ويتركز أساسًا في المجتمعات الغربية. وتحظى اللغات الأصلية بحماية دستورية بوصفها تراثًا ثقافيًا، إلا أن الخدمات العملية متعددة اللغات ما تزال محدودة وتختلف باختلاف الموقع.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

