يغطي نظام التعلّم في السويد مراحل وأهدافًا مختلفة، وليس مسارًا واحدًا. ويجري التعليم الإلزامي عادةً في المدرسة الأساسية (grundskola)، بينما تقدم المدرسة الثانوية (gymnasieskola) برامج أكاديمية ومهنية اختيارية بعدها. وتعد المدارس البلدية والمدارس المستقلة المسماة friskolor جزءًا من النظام المدرسي. يمكن أن يجري التعلّم المهني من خلال التلمذة المهنية (lärlingsutbildning)، حيث يحدث جانب كبير من التدريب في مكان عمل، مع بقاء المتعلّم مرتبطًا بمدرسة أو جهة تدريب. وتقدم الجامعات والكليات الجامعية (universitet وhögskolor) التعليم العالي. ويمكن للطلاب دراسة مقررات منفردة أو إكمال برامج تؤدي إلى درجات أكاديمية أو مهنية. يمكن للبالغين الاستفادة من أشكال متعددة لاكتساب مهارات إضافية. وقد يساعد تعليم الكبار البلدي (Komvux) على استكمال مواد دراسية أو الحصول على مؤهلات إضافية، بينما تركز جامعة العلوم التطبيقية السويدية (Yrkeshögskolan، وتسمى غالبًا YH) على المهارات المهنية العملية. وتوفر مدارس التعليم الشعبي (folkhögskola) واتحادات الدراسة (studieförbund) أشكالًا أخرى من تعليم الكبار، بما فيها التعليم العام والدورات القصيرة والتنمية الشخصية. ويتوقف الخيار المناسب على المؤهل المطلوب والتعليم السابق والهدف المهني وشروط القبول وصيغة الدراسة المتاحة. اللغة السويدية هي اللغة الرئيسية للتعليم العام والحياة العملية، لكن الإنجليزية مستخدمة على نطاق واسع في بعض المقررات والبرامج. وقد تقدم المدارس تعليم اللغة الأم أو دعمًا لغويًا، وتعترف السويد بالسامي والفنلندية والمينكيلي والروماني تشيب واليديش بوصفها لغات وطنية للأقليات. ويتوقف الدعم المحدد على المتعلّم والمدرسة والمرحلة التعليمية.
التعلّم في السويد
يشمل التعلّم في السويد تعليم الطفولة المبكرة، والتعليم الإلزامي، والتعليم الثانوي، والتدريب المهني بالتلمذة، والتعليم العالي، وتعليم الكبار. وتختلف الخيارات الرئيسية في شروط القبول وبيئة التعلّم والمؤهل والهدف: فبعضها يهيئ لمواصلة الدراسة، بينما ينمّي بعضها الآخر مهارات عملية للعمل أو يدعم الانتقال إلى مهنة أخرى. وللسويدية والإنجليزية ولغات الأقليات المعترف بها دور في التعليم، بحسب البيئة وظروف المتعلّم.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

