تختلف ترتيبات السكن في الصومال اختلافاً كبيراً بين المناطق والمجتمعات. وقد تستأجر الأسرة مسكناً خاصاً أو تقيم في مسكن للأسرة أو العشيرة أو تحصل على قطعة أرض عبر ترتيبات عرفية أو محلية أو تبني منزلاً أو تعيش في مستوطنة غير رسمية أو مستوطنة للنازحين داخلياً أو سكن للعائدين. وقد تقدم المنظمات الإنسانية مواد للمأوى أو دعم الإيجار أو مساعدة أخرى، لكن الوصول إليها يقتصر عادةً على مواقع ومعايير برنامج وفئات ضعف محددة، لا على استحقاق وطني. تتداخل في الصومال أنظمة القانون الوضعي والعرف والشريعة، وتتوزع المسؤوليات أو تتشارك بين الحكومة الاتحادية والولايات الأعضاء وبنادر والإدارات المحلية. وقد يكون لوزارة الأشغال العامة ووحدة الحلول الدائمة في وزارة التخطيط والاستثمار والتنمية الاقتصادية واللجنة الوطنية للاجئين والنازحين ومكاتب الأراضي والتخطيط الحضري المحلية وشيوخ العشائر والمحاكم والمنظمات الإنسانية دور. وتتفاوت صلاحياتها ووصولها العملي حسب المكان، ولا تعمل أرض الصومال وبونتلاند وجوبالاند والجنوب الغربي وهيرشبيلي وغلمدغ وبنادر وفق نظام سكن موحد. يعترف الدستور المؤقت بحقوق ملكية العقار واستخدامه وبيعه ونقله، وينص على تعويض عادل عندما تستحوذ الدولة على ملكية للمصلحة العامة. كما يعد الأرض مورداً وطنياً أساسياً. لكن تسجيل الأراضي والسجلات العقارية ووثائق الملكية وعقود الإيجار والإنفاذ مجزأة في الممارسة. ولذلك قد يتيح اتفاق خاص أو عرفي الوصول إلى مسكن دون أن يمنح الشاغل وضعاً قانونياً آمناً أو يسهل إنفاذه. قبل استئجار عقار أو شغله، تحقق ممن يسيطر على المسكن أو قطعة الأرض، والوثائق أو الشهود المؤيدين للمطالبة، والإيجار والوديعة المتفق عليهما ومدة الإشغال ومسؤوليات الإصلاح والاستخدام المسموح وقواعد التأجير من الباطن والظروف التي يمكن أن ينتهي فيها الترتيب. وتنشأ مخاطر جوهرية من نزاعات الأراضي وتعدد المطالبات والوثائق المفقودة والاستيلاء على الأراضي والإخلاء القسري والتمييز واختلال القوة بين الملاك والشاغلين والسلطات العرفية والمسؤولين المحليين. وقد تواجه النساء والأقليات والنازحون داخلياً والعائدون والأسر الفقيرة والأشخاص ذوو الإعاقة عوائق إضافية أمام السكن الآمن وحقوق الأرض. تختلف تكاليف السكن كثيراً بحسب المكان والترتيب. وقد يشمل العبء الكلي الإيجار والوديعة والأرض والبناء والإصلاحات والمياه والصرف الصحي والكهرباء والنقل. ولا يوجد متوسط إيجار وطني موثوق أو مدة إيجار موحدة أو معيار وطني للودائع. ويزيد النمو الحضري والنزاع والجفاف والفيضانات والنزوح والعودة الضغط خصوصاً على مقديشو وبيدوا وكيسمايو وهرجيسا وبوصاصو وغالكعيو ومراكز حضرية أخرى. ويعاني كثير من المستوطنات غير الرسمية ومستوطات النازحين من محدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والكهرباء وتصريف المياه والحماية والخدمات الأساسية. عندما تفكر الأسرة في البقاء أو العودة أو الاندماج محلياً أو الانتقال، يتطلب السكن الآمن أكثر من مأوى. وينبغي تقييم أمن الأرض أو الإشغال والوثائق والسلامة وسبل العيش والوصول إلى الخدمات الأساسية معاً. وقد توفر برامج الحلول الدائمة بقيادة الحكومة وتخصيص الأراضي محلياً ومشروعات وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية مسارات، لكن تغطيتها وتوقيتها خاصان بالبرنامج. ووجد تقرير رصد لعام 2024 أن 2.1% فقط من النازحين داخلياً الذين شملهم التقييم لديهم سكن صالح للسكن وميسور التكلفة، وأن 3.6% لديهم حيازة آمنة للسكن أو الأرض؛ وتمثل هذه الأرقام الفئة التي شملها التقييم وليست نسبة وطنية.
السكن في الصومال
يشمل السكن في الصومال الإيجار الخاص والملكية أو استخدام قطعة أرض والإقامة لدى الأسرة أو العشيرة والمنازل المبنية ذاتياً والمستوطنات غير الرسمية ومأوى النازحين داخلياً والعائدين. ويعتمد الوصول والأمان بدرجة كبيرة على الموقع ووثائق الأرض والقدرة على الدفع والشبكات المحلية والسلامة وما إذا كانت الترتيبات رسمية أو عرفية أو إنسانية. ولا يوجد في الصومال سجل إسكان أو سجل عقاري موحد على المستوى الوطني أو نظام موحد لحماية الإيجار أو منفعة سكنية عامة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

