المصطلح الياباني العام للعلاقات بين الناس هو العلاقات الإنسانية (ningen kankei). ويشمل الروابط الأسرية والصداقات والعلاقات العاطفية وموظفي العمل والجيران والمعارف العابرين. تتشكل تفاعلات كثيرة بفعل فكرة الحفاظ على الانسجام (wa). وهذا لا يعني أن الجميع يتفقون، لكن قد يخفف الناس من حدة النقد ويتجنبون إحراج شخص أمام الآخرين. يمكن أن يؤثر التمييز بين المجموعة الداخلية (uchi) والأشخاص خارج المجموعة (soto) في السلوك. وتشير الأولى إلى مجموعة الداخل، بينما تشير الثانية إلى أشخاص خارج تلك المجموعة، وقد تصبح اللغة والآداب أكثر ارتياحًا مع ازدياد الثقة. يمكن أيضًا أن يكون للعمر والخبرة والمكانة أهمية. ويصف مصطلح العضو الأكثر خبرة (senpai) عضوًا أكثر خبرة في مجموعة، بينما يصف مصطلح العضو الأحدث أو الأقل خبرة (kohai) عضوًا أحدث أو أقل خبرة، ولا سيما في المدرسة أو العمل أو النوادي. تتطور العلاقات عادةً من خلال التواصل المتكرر. فكثيرًا ما تبني الوجبات المشتركة والأنشطة الجماعية والتحيات الموسمية والخدمات الصغيرة والوفاء الموثوق بالالتزامات الثقة بفاعلية أكبر من محادثة مكثفة واحدة. قد يكون التواصل غير مباشر عندما يكون من الممكن أن يسبب موضوع ما نزاعًا. وقد يحمل الصمت أو التردد أو الصياغة المبهمة أو تغيير الموضوع معنى، لكن لا ينبغي لهذه الإشارات أن تحل محل الأسئلة المحترمة. يتمتع الناس في اليابان بشخصيات وأساليب حياة مختلفة جدًا. فبعضهم يقدّر الأدوار التقليدية والآداب الرسمية، بينما يفضّل آخرون الكلام المباشر أو العلاقات المتساوية أو العادات الاجتماعية الدولية. تتطلب العلاقات الصحية مع ذلك الموافقة والحدود والصدق والعناية المتبادلة. ولا ينبغي استخدام الانسجام الاجتماعي أبدًا لتبرير السيطرة أو التحرش أو التمييز أو الضغط.
العلاقات في اليابان
غالبًا ما تنمو العلاقات في اليابان من خلال بيئات مشتركة مثل المدرسة والعمل والأحياء والنوادي وشبكات الأسرة. وقد يكون الاحترام والموثوقية والاهتمام بالجماعة مهمًا بقدر التعبير الصريح عن المشاعر الشخصية. كما تختلف العلاقات من حيث درجة القرب والرسمية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

