التعلّم في اليابان

يحدث التعلّم في اليابان في المدارس والعمل والبيت ومجموعات المجتمع. وتظل الدروس الرسمية مهمة، لكن الممارسة والتكرار والتعاون والتحسّن المستمر تشكّل أيضًا طريقة تعلّم الناس. ويمكن للأطفال والبالغين الجمع بين التعليم العام والدروس الخاصة أو الدراسة المستقلة.

تدريب

لا تُنظَّم التلمذة المهنية في اليابان عادةً ضمن نظام مزدوج وطني واحد يجمع بين عقد مع شركة ومدرسة مهنية. وغالبًا ما يحدث الإعداد العملي من خلال كليات التدريب المهني، والمدارس التقنية، والتوظيف لدى الشركات، والتدريب في مكان العمل. ويساعد فهم هذا الهيكل المحلي المتعلمين على اختيار المسار الملائم للعمل الذي يستهدفونه.

مدرسة

تبدأ الدراسة في اليابان عادةً بست سنوات في المدرسة الابتدائية، تليها ثلاث سنوات في المرحلة الإعدادية. وتجمع هاتان المرحلتان الإلزاميتان بين الدروس الأكاديمية والروتين والمسؤوليات المشتركة والوجبات والنوادي والفعاليات المدرسية. أما المرحلة الثانوية العليا فليست إلزامية، لكنها الخطوة التالية المعتادة لكثير من الطلاب.

اللغات

اليابانية هي اللغة الرئيسية في الحياة العامة والتعليم ومعظم أماكن العمل في اليابان. وتستخدم الهيراغانا والكاتاكانا وكانجي معًا، بينما تتغير أشكال الكلام بحسب الموقف والعلاقة بين المتحدثين. كما تُستخدم لغات أخرى لدى المجتمعات الإقليمية والمقيمين الدوليين والزوار والعائلات متعددة اللغات.

دراسة

يشمل التعليم العالي في اليابان الجامعات والكليات القصيرة والمؤسسات المهنية والتدريبية ومدارس الدراسات العليا. يعتمد القبول عادةً على التعليم السابق وإجراءات الاختيار الخاصة بالمؤسسة. ويجب على الطلاب مراعاة الملاءمة الأكاديمية ولغة التدريس والتمويل والسكن وقيمة المؤهل الناتج.

تطوير

تشمل تنمية المهارات في اليابان التدريب في مكان العمل، والدورات المهنية، والبرامج المهنية العامة، والتعليم الإضافي الجامعي، والتعليم المجتمعي. ويمكن أن تساعد البالغين على تحسين عملهم الحالي، أو تغيير مسارهم المهني، أو العودة إلى العمل بعد انقطاع، أو التعلم من أجل الاستقلال الشخصي. ويعتمد المسار الأفضل على ما إذا كان الهدف يتطلب مؤهلاً رسمياً أو مهارة يمكن إثباتها.

قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.