الدين منظومة من الإيمان والممارسة والقيم والمجتمع. للمسيحية حضور عام وتاريخي قوي في بنما، ولا سيما الكاثوليكية والإنجيلية. قد تشمل الحياة الكاثوليكية القداس والمعمودية والتثبيت والزواج والمواكب ومهرجانات القديس الشفيع والتعبد لشخصيات دينية محلية. وقد تكون هذه الممارسات تعبيرًا خاصًا عن الإيمان وفعاليات مجتمعية مهمة في الوقت نفسه. تضم الكنائس الإنجيلية جماعات وأساليب كثيرة مختلفة. وقد تشمل العبادة تعليم الكتاب المقدس والصلاة والترانيم والأنشطة العائلية والإرشاد والمساعدة العملية للأعضاء. توجد في بنما أيضًا جماعات يهودية ومسلمة وبوذية وهندوسية وبهائية وغيرها، إلى جانب أشخاص لا يتبعون دينًا. وقد يختلف حجم هذه الجماعات وظهورها بحسب المدينة والحي. تحافظ الشعوب الأصلية على رؤاها الروحية الخاصة المرتبطة بالمجتمع والأسلاف والأرض والشفاء والمسؤولية. وينبغي فهم هذه المعتقدات من خلال الأشخاص والمجتمعات التي تمارسها. طورت المجتمعات الأفرو-بنمية تعبيرات دينية وثقافية غنية من خلال التراث الأفريقي والمسيحية والروابط الكاريبية والموسيقى وتاريخ المجتمع. وقد تتداخل العناصر الدينية والثقافية دون أن تكون متطابقة. تعني الحرية الدينية أن يكون الناس قادرين على ممارسة دين أو تغييره أو رفضه ضمن حدود السلامة العامة وحقوق الآخرين. ويتطلب التعايش باحترام تجنب الضغط والإهانة والمعاملة غير المنصفة. لفهم الدين في بنما، ميّز بين العقيدة الرسمية والعادات العائلية وثقافة المهرجانات. اسأل المشاركين عن معنى الممارسة لهم بدل افتراض أن كل شخص من جماعة ما يؤمن أو يتصرف بالطريقة نفسها.
الدين في بنما
يتسم الدين في بنما بالتنوع، إذ توجد جماعات كاثوليكية وبروتستانتية وأديان أخرى، إلى جانب تقاليد روحية للسكان الأصليين والأفرو-بنميين. وتظهر الحياة الدينية كثيرًا في العبادة وعادات الأسرة والمدارس والمهرجانات والموسيقى والعمل الخيري ودعم المجتمع. وقد يجمع الناس أيضًا بين الممارسة الدينية الرسمية والتقاليد الثقافية المحلية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

