العلاقات في بوركينا فاسو

تشمل العلاقات في بوركينا فاسو الروابط الأسرية والصلات الاجتماعية والصداقات والشراكات العاطفية. وتختلف هذه الأشكال في غاياتها وتوقعاتها وآثارها القانونية: فالعلاقات الأسرية تتعلق بالرعاية والنسب، بينما الصداقة علاقة يختارها الأشخاص بحرية وليست عاطفية. وقد تبقى العلاقات العاطفية غير رسمية أو تؤدي إلى زواج مسجل، كما تؤثر اللغة والمكان والسلامة والأعراف الاجتماعية في كيفية تعارف الناس والحفاظ على التواصل.

اسرة

تشمل الأسرة في بوركينا فاسو علاقات مستمرة ورعاية الأطفال والأقارب والأشخاص المعالين. ولا تتطابق الأسرة المعيشية والأسرة: ففي عام 2019، كانت 49.9% من الأسر المعيشية أسرًا نووية مكتملة، و26.8% أسرًا ممتدة، و8.1% أسرًا أحادية الوالد، و5.6% أسرًا مركبة. ويربط الزواج والنسب والمسؤولية الوالدية والانفصال والرعاية والحماية والميراث بين قواعد الدولة والممارسات العرفية والدينية وغير الرسمية.

معارف

تنشأ المعارف في بوركينا فاسو غالباً بصورة غير رسمية عبر الأسرة والأحياء والعمل والتدريب والأسواق ودور العبادة والجمعيات والرياضة أو الشبكات الرقمية. وغالباً ما تنمو الثقة عبر اللقاءات المتكررة والمعارف المشتركة. ويؤثر الموقع واللغة والوضع الأمني والقواعد الاجتماعية في كيفية بدء التواصل واستمراره.

الصداقة

الصداقة في بوركينا فاسو علاقة شخصية غير رومانسية يختارها الأشخاص بحرية، وتنشأ عبر التواصل المتكرر والثقة والدعم المتبادل. وتنمو عادةً في المدرسة، أو في حياة الأحياء والقرى، أو العمل والتدريب، أو الرياضة والأنشطة الثقافية، أو الجماعات الدينية والجمعيات ومساحات الشباب. ولا يوجد سجل وطني للصداقة أو خدمة لمطابقة الأشخاص أو رسم موحد، لذلك يعتمد الوصول إلى الصداقة واستمرارها إلى حد كبير على الاتصالات المحلية الآمنة والتواصل الحضوري أو عبر الهاتف المحمول بتكلفة ميسورة.

علاقة عاطفية

تتراوح العلاقات العاطفية في بوركينا فاسو بين اختيار الشريك والمعاشرة غير الرسمية والزواج المسجل مدنيًا. وغالبًا ما تؤثر الأسر والأعراف الاجتماعية في اختيار الشريك، بينما يظل الرضا الحر والمستنير، والحماية من الزواج القسري وزواج الأطفال، والسلامة من العنف، شواغل أساسية. ويوفر الزواج المسجل إثباتًا أكثر موثوقية لتسجيل الأطفال والميراث والتأمين من المساكنة غير المسجلة.

قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.