تشمل الطبيعة في بوليفيا المناظر الجبلية، وهضبة الألتيبلانو (Altiplano)، وإقليم بونا (Puna)، ومنطقة يونغاس (Yungas)، ومنطقة الأمازون (Amazonía)، والأراضي المنخفضة الواسعة. وتدعم هذه المناطق التنوع البيولوجي ومصادر المياه وسبل العيش المحلية. وقد تتداخل المناطق المحمية والأراضي التابعة للسكان الأصليين والأنظمة المجتمعية، ولذلك قد يعتمد استخدام الأراضي والسياحة والبحث على فئة الحماية وتقسيم المناطق وخطة الإدارة والتصاريح والقواعد المحلية. يشمل المحيط في بوليفيا مناطق السكن والطرق وغيرها من البنية التحتية، والضوضاء، وجودة الهواء، والمساحات الخضراء، والمياه، وجمع النفايات، والسلامة المحلية، والمشاركة العامة، والتغيرات المكانية. ويختلف الوصول إلى الكهرباء والصرف الصحي والمتنزهات وغيرها من الخدمات البيئية اختلافًا كبيرًا بحسب البلدية ومقدم الخدمة ونوع التجمع وموقعه الحضري أو الريفي. لذلك يتطلب السؤال البيئي العملي في بوليفيا تحديد المكان ونوع المسألة أولًا. فقد تخضع المناظر الطبيعية المحمية أو الأراضي التابعة للسكان الأصليين أو المناطق التي تديرها المجتمعات لقواعد مختلفة عن مشكلة حضرية تتعلق بالنفايات أو المياه أو الضوضاء. ولا تقع المسؤولية عن كل مسألة على عاتق سلطة وطنية واحدة؛ إذ قد تعتمد المؤسسة المختصة على الخدمة والإقليم والبلدية والمحافظة والترتيبات المحلية المعمول بها.
البيئة في بوليفيا
تشمل البيئة في بوليفيا النظم البيئية الطبيعية والمحيط اليومي الذي يعيش فيه الناس ويعملون ويتنقلون. وتضم جبال الأنديز وهضبة الألتيبلانو ويونغاس والأمازون والأراضي المنخفضة في بوليفيا موائل مختلفة جدًا، بينما تؤثر المساكن والبنية التحتية والمياه والصرف الصحي وجمع النفايات وجودة الهواء في الظروف اليومية. وتتوزع المسؤوليات البيئية بين المؤسسات الوطنية والأقاليم والبلديات ومقدمي الخدمات المحليين والأنظمة المجتمعية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

