تعني كلمة هاهان أو آي هان (hahan أو ai-han) في التتوم الطعام. ويعتمد النظام الغذائي في تيمور-ليشتي بدرجة كبيرة على الزراعة: إذ يعيش أكثر من 70% من السكان في المناطق الريفية، وتوفر الزراعة والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك والغابات سبل العيش لنحو 70% من السكان، وأسهمت بنسبة 16.7% من الناتج المحلي الإجمالي في 2023. ويشارك نحو 80% من الأسر الريفية في زراعة المحاصيل أو تربية الماشية أو صيد الأسماك الحرفي، ونحو 97% من هذه الأسر من صغار المزارعين. ويزرع نحو ثلثيهم أقل من هكتار واحد، غالبًا للاستهلاك المنزلي أساسًا. تشمل المواد الأساسية الرئيسية الأرز والذرة والكسافا والبطاطا الحلوة والبطاطس والفاصولياء. وتحصل الأسر أيضًا على الغذاء من الماشية والأسماك والمأكولات البحرية والفواكه والخضروات. وتعني إيتو (etu) الأرز، وباتار (batar) الذرة، ومودو (modo) الخضروات، وفيجاؤن (feijaun) الفاصولياء، وإيكان (ikan) السمك، ونو (nuu) جوز الهند. وترتبط القهوة على نحو خاص بالمناطق المرتفعة، كما تسهم جوز الهند والفانيليا والفلفل والكاجو وفول الصويا والفول السوداني والفلفل الحار والكركم والزنجبيل والقرفة في إنتاج الغذاء المحلي والدخل. وتستورد تيمور-ليشتي نحو 60% من استهلاكها للحبوب، ولا سيما الأرز، وتتأثر الإمدادات بالتجارة الدولية والطرق وتكاليف النقل والطقس. يتغير توافر الغذاء في أنحاء البلاد. ويمتد موسم الأمطار عمومًا من نوفمبر إلى مايو، مع اختلاف التوقيت حسب الارتفاع والموقع. ويكون الساحل الشمالي أشد حرارة وجفافًا، بينما يكون الساحل الجنوبي والمرتفعات أكثر مطرًا. ويُحصد الذرة عادةً في أبريل تقريبًا والأرز المغمور بالماء في يوليو تقريبًا، تليهما محاصيل خارج الموسم حيث تسمح المياه والأرض. وتعتمد ديلي بدرجة أكبر على الأغذية المستوردة والأسواق الرسمية. وتتوفر الأسماك والمأكولات البحرية بدرجة أكبر في المجتمعات الساحلية، فيما تشتهر أينارو وإرميرا بقهوة المرتفعات. وتواجه أتورو وأوكوسي قيودًا لوجستية إضافية. ولا تزال ملفات الغذاء البلدية وبيانات السوق الحالية غير مكتملة، لذا لا تصف المعدلات الوطنية كل منطقة محلية. تشمل الأطباق الشائعة باتار دان (batar da'an)، المصنوع من الذرة والفاصولياء واليقطين أو خضروات أخرى، وغالبًا ما يقدم مع الأرز أو السمك؛ وإيكان سابوكو (ikan sabuko)، وهو سمك مع التمر الهندي والريحان والفلفل الحار والخضروات، يلف بأوراق ويشوى؛ وتوكير (tukir)، وهو طبق لحوم تقليدي بتوابل محلية؛ وكاريل تيمور (caril Timor)، المحضر بحليب جوز الهند واللحوم أو السمك والتوابل؛ وكاتوبا (katupa)، وهي كعكات أرز تقدم غالبًا في الاحتفالات. وتظهر التأثيرات البرتغالية في بعض الأطباق وأساليب الطهي، بينما تشكل التأثيرات الإندونيسية والإقليمية الأوسع التوابل والتقنيات. والقهوة مشروب يومي ومنتج مهم في سلسلة القيمة. وقد تُحضّر الوجبات في المنزل أو من قبل الأسر والمجتمعات أو في مؤسسات الطعام المحلية. تشمل خيارات تناول الطعام المطاعم والمقاهي والمأكولات العالمية والبرتغالية والإندونيسية والصينية وطعام الشارع والمشاريع المحلية الصغيرة المعروفة باسم وارونغ (warung). وتوفر ديلي أوسع تشكيلة. وغالبًا ما تقدم المناطق الساحلية صيد اليوم المشوي والمأكولات البحرية. وخارج ديلي، قد تكون بيوت الضيافة والوارونغ ومطابخ الأسر أو المجتمعات الخيارات الرئيسية، مع تفاوت أوقات العمل والأسعار والنظافة والتشكيلة محليًا. وقد تؤثر قيود التبريد والنقل في التوافر، ولا سيما في أتورو والمناطق الأخرى الأقل اتصالًا. وينتمي توا سابو (tua sabu)، وهو نبيذ نخيل محلي، إلى سياق المشروبات لا إلى الإمداد الغذائي الأساسي. لا يقتصر الوصول إلى الغذاء على السعرات الحرارية. وتشير بيانات أولية لمسح تيمور-ليشتي الديموغرافي والصحي للفترة 2025–2026 إلى أن سوء التغذية المزمن لدى الأطفال يبلغ نحو 45%؛ وسجّل مسح الغذاء والتغذية في تيمور-ليشتي لعام 2020 التقزم لدى 47.1% من الأطفال بعمر 0-59 شهرًا والهزال لدى 8.6% ونقص الوزن لدى 32.4%. ومن الأطفال بعمر 6-23 شهرًا، استوفى 52.3% الحد الأدنى لتواتر الوجبات، و35.3% الحد الأدنى للتنوع الغذائي، و14.3% الحد الأدنى المقبول للغذاء. وبين النساء بعمر 15-49 عامًا، لم تستوفِ 34.6% الحد الأدنى للتنوع الغذائي، وكانت 19.3% تعاني زيادة الوزن أو السمنة. وكانت درجات استهلاك الغذاء لدى 35.2% من الأسر ضعيفة، فيما عانى 15.6% انعدامًا شديدًا للأمن الغذائي وفق مقياس تجربة انعدام الأمن الغذائي. ويمكن للأسماك والبيض واللحوم والفاصولياء والخضروات والكسافا والبطاطا الحلوة تحسين كثافة المغذيات، لكن القدرة الشرائية والتوافر والبنية التحتية والمعرفة والمحرمات الغذائية تؤثر في الوصول. وتشمل أولويات التغذية الحمل والأيام الألف الأولى. وتغطي الخطة الاستراتيجية للتغذية في قطاع الصحة الوطني الفترة 2022–2026، وأُطلقت مبادرة BdMK-SANUTRIO في مايو 2026 بالتعاون بين MSSI ووزارة الصحة وINETL. تتفاوت تكاليف الغذاء حسب البلدية والموسم والإنتاج المنزلي والنقل. وأفاد مرصد الأسواق التابع لبرنامج الأغذية العالمي في ديسمبر 2024 بأن سعر الأرز المستورد بلغ نحو 0.76 دولار أمريكي للكيلوغرام، وأن تكلفة سلة غذاء أساسية بلغت نحو 0.99 دولار للفرد يوميًا. وقدّر البرنامج أن تكلفة نظام غذائي كثيف المغذيات تجاوزت 4 دولارات للفرد يوميًا في 2023، بزيادة 78% عن 2019. وكانت أسعار الأرز في يوليو 2026 دون ذروتها في العام السابق، لكن الاعتماد على الاستيراد لا يزال هيكليًا. ويعد الإنتاج المنزلي والأسواق والوارونغ والمطاعم والبرامج المجتمعية أو التغذوية قنوات الوصول الرئيسية؛ ولا يثبت الدليل المتاح وجود دعم غذائي أو قسائم وجبات مكافئة على مستوى البلاد. تتوزع مسؤوليات سلامة الغذاء بين جهات متعددة. وتفحص هيئة AIFAESA, I.P. الأنشطة الاقتصادية والصحية والغذائية وتشرف عليها، بما في ذلك جودة الغذاء والمياه والأسواق والمطاعم والنقل والمؤسسات العامة. وتتولى وزارة الصحة الصحة البيئية ونظافة مؤسسات الطعام، فيما يرصد قسم الأمراض المعدية فيها الأمراض المنقولة بالغذاء. وتعالج سلطات الزراعة ومصايد الأسماك بقايا المبيدات والصحة البيطرية العامة والإنتاج والحجر الصحي. وتتولى دائرة الحجر الصحي في تيمور-ليشتي الرقابة الصحية على الواردات والصادرات، وتراقب وكالة الجمارك واردات الغذاء وصادراته. ويشمل الإطار المراسيم بقوانين 28/2011 و7/2009 و23/2009 و21/2003 و26/2016، مع تحديث المرسوم بقانون 29/2024 أجزاءً من إطار التفتيش. ويمكن للمستهلكين استخدام قناة التفتيش والشكاوى لدى AIFAESA. وعلى مستوى المنزل وطعام الشارع، يقلل استخدام المياه الآمنة وغسل اليدين وفصل الطعام النيئ عن المطبوخ والطهي الجيد وتبريد الأغذية سريعة التلف من المخاطر. وتتفاوت ظروف النظافة، ولا يزال التعرض للأفلاتوكسين في الأغذية الأساسية موضع اهتمام وطني للبحث والوقاية دون رقم مؤكد لانتشاره حاليًا. يواجه إنتاج الغذاء صدمات المطر والجفاف وظاهرتي النينيو والنينيا وتعرية التربة وإزالة الغابات وتدهور النظم البيئية ومحدودية الري وفاقد ما بعد الحصاد وقصور التخزين وضعف سلاسل التبريد. وقد تؤثر المخاطر المناخية في زراعة المحاصيل خارج الموسم وزراعة 2027 التالية، ولا سيما إذا ظهر نمط النينيو بين سبتمبر ونوفمبر 2026؛ ويُعد نقص الأمطار مصدر قلق خاصًا في ماناتوتو وباوكاو. وتشمل الأولويات العملية الأصناف المتكيفة مع المناخ وإدارة المياه وحفظ التربة وإعادة التشجير وتنويع الإنتاج المحلي وإدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية وتحسين التخزين وسلاسل التبريد والتصنيع الزراعي والحد من فاقد الغذاء. وحددت الحكومة وHAFOUN تسعة تدخلات ذات عائد مرتفع في 2025. وتربط الأغذية المحلية والتغذية التكميلية الملائمة ثقافيًا والروابط الأقوى بالأسواق والحماية الاجتماعية المراعية للتغذية بين الإنتاج الغذائي وتغذية الأسر.
الطعام في تيمور-ليشتي
يجمع الغذاء في تيمور-ليشتي بين الزراعة الصغيرة وصيد الأسماك والإنتاج المنزلي والأسواق والمواد الأساسية المستوردة. ويشمل الإمداد الغذائي المهم الأرز والذرة والكسافا والبطاطا الحلوة والفاصولياء والأسماك والخضروات وجوز الهند، فيما يُستورد نحو 60% من احتياجات استهلاك الحبوب. ويتفاوت التوافر والأسعار حسب الموسم والبلدية وإمكانية النقل والظروف المناخية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

