تربط العلاقات الأسرية بين الأشخاص بالولادة أو التبنّي أو الزواج أو غير ذلك من الروابط العائلية، وقد تنطوي على الدعم والرعاية والمسؤوليات القانونية. وتنشأ المعارف عادةً من التواصل المتكرر ضمن أنشطة مشتركة، وقد تظل محدودة أو خالية من الضغوط. والصداقات علاقات غير عاطفية يختارها الأشخاص بحرية، وتقوم على الثقة والدعم المتبادل والتواصل المتكرر. وقد تبقى العلاقات العاطفية غير رسمية، لكن الزواج ينشئ إطارًا قانونيًا رسميًا. يُسمّى الزواج في المالديف كايفيني (kaiveni)، وينظمه قانون الأسرة رقم 4 لسنة 2000 (Family Act 4/2000) والشريعة الإسلامية. وتتناول محكمة الأسرة والخدمات المرتبطة بها مسائل مثل تسجيل الزواج والطلاق والنفقة والحضانة والوصاية وحماية الطفل وتدابير مواجهة العنف المنزلي. وقد تساعد الاستشارات والوساطة والدعم الأسري الأشخاص على معالجة المشكلات، لكنها لا تنشئ تلقائيًا أمرًا قضائيًا قابلًا للتنفيذ. وقد يختلف الوصول إلى الدعم المتخصص من جزيرة إلى أخرى؛ إذ تتركز خدمات كثيرة في ماليه، بينما تتوفر مسارات محلية عبر المجالس وخدمات حماية الطفل والشرطة. يُكوّن الناس المعارف والصداقات عادةً عبر الروابط الأسرية والمدرسة ومجموعات المجتمع والشباب والرياضة ومجتمعات المساجد والعمل التطوعي وورش العمل والفعاليات العامة والأنشطة الطلابية والشبكات الرقمية. وتوفر ماليه وهولهومالي والجزر المأهولة فرصًا مختلفة للتواصل المتكرر. ويساعد احترام العادات المحلية ووضع حدود واضحة وترتيب اللقاءات الأولى بعناية على جعل التواصل الجديد محترمًا وآمنًا. وتترتب على العلاقات العاطفية عواقب قانونية واجتماعية إضافية: فالنشاط الجنسي خارج الزواج مُجرَّم، ولا يوجد في المالديف اتحاد مدني مسجّل أو ما يعادله من المساكنة المعترف بها، كما لا يوجد خيار قانوني للزواج أو الشراكة بين شخصين من الجنس نفسه.
العلاقات في المالديف
تشمل العلاقات في المالديف الروابط الأسرية والمعارف والصداقات والعلاقات العاطفية. وتختلف في مستوى الالتزام والتوقعات والدعم والخصوصية والأثر القانوني. وقد تنشئ العلاقات الأسرية والزواج حقوقًا وواجبات رسمية، بينما تكون المعارف والصداقات غير رسمية في العادة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

