يشير المصطلح الساموي سوليتولافونو إلى ارتكاب فعل جنائي. ولا تعاقب ساموا على فعل لمجرد اعتباره جريمة بموجب القانون العام؛ إذ تتطلب المسؤولية الجنائية عمومًا أساسًا تشريعيًا، باستثناء ازدراء المحكمة. وقد يسري القانون الجنائي الساموي على السلوك داخل ساموا وعلى حالات محددة خارج الإقليم أو عابرة للحدود. والجهل بالقانون لا يعفي عمومًا من الجريمة. وقد تشمل الدفوع وأسباب الإعفاء صغر السن والجنون والإكراه والدفاع عن النفس والدفاع عن المسكن أو الأرض أو الممتلكات المنقولة، بحسب الوقائع والقانون المنطبق. يتضمن قانون الجرائم لعام 2013 جرائم تتعلق بالنظام العام والسلوك الجنسي والقتل والاعتداء والإيذاء والخطف وعرقلة العدالة والجريمة المنظمة والفساد وغسل الأموال والتهريب والاتجار والسرقة وحيازة المسروقات والسطو والاقتحام والخداع والابتزاز والحرق وتعريض النقل للخطر والتزوير والوثائق الكاذبة. وينظم قانون المخدرات لعام 1967 جرائم المخدرات، بينما يحدد قانون تسجيل مرتكبي الجرائم الجنسية لعام 2017 قواعد التسجيل للإدانات ذات الصلة. وتتوقف المسؤولية الجنائية والعقوبة المتاحة على الجريمة المحددة والظروف والقانون المطبق. تستقبل شرطة ساموا البلاغات عبر مراكز الشرطة المحلية، وتحقق من خلال شعبة التحقيقات الجنائية ووحدة الأدلة الجنائية. وقد تشمل صلاحيات الشرطة الاعتقال والتفتيش واستخدام القوة وأخذ العينات الجنائية وجمع الأدلة الإلكترونية بموجب قانون صلاحيات الشرطة لعام 2007 والقوانين الأخرى المنطبقة. وقد تتاح أوامر مراقبة للأنشطة غير القانونية التي تبلغ عقوبتها القصوى السجن 12 شهرًا على الأقل، مع إمكان إصدار تفويض طارئ في ظروف محددة. والمساعدة الشرطية الطارئة متاحة على 911، ويمكن الاتصال بمقر الشرطة على 22 222. يتمتع مكتب النائب العام، عبر شعبة الادعاء الجنائي، بسلطة تقديرية حصرية لبدء الملاحقة أو مباشرتها أو وقفها. وتسير القضية عادةً بموجب بلاغ أو وثيقة اتهام أخرى. وللمحكمة العليا اختصاص جنائي غير محدود، وتنظر بانتظام في الجرائم التي تزيد عقوبتها على السجن سبع سنوات. وتتولى محكمة المقاطعة الجرائم الأقل خطورة؛ وتشير معلومات وزارة العدل وإدارة المحاكم إلى حد عام أقصى قدره خمس سنوات لهذه المحكمة. ويتولى فااماسينو فيسوآي، أي القاضي المساعد، عمومًا القضايا التي تصل عقوبتها إلى سنة سجن أو غرامة ST$1,000، بما فيها السرقة حتى ST$1,000. وتعمل محكمة الأحداث قسمًا متخصصًا من محكمة المقاطعة. وتُرفع الطعون من محكمة المقاطعة ومحكمة الأحداث إلى المحكمة العليا، ومحكمة الاستئناف هي أعلى محكمة للطعن. ينبغي إبلاغ من يُعتقل في ساموا بأسباب الاعتقال أو الاتهام فورًا. وله الحق في التزام الصمت واستشارة محامٍ والحصول على محاكمة عادلة وعلنية خلال مدة معقولة. وينبغي عرض المحتجز بعد الاعتقال على مسؤول الحبس الاحتياطي خلال 24 ساعة، باستثناء وقت الرحلة الضرورية. ويمكن الطعن في الاحتجاز غير القانوني أمام المحكمة العليا. وتشمل الضمانات الدستورية قرينة البراءة وضمانات المحاكمة العادلة. وينبغي تنبيه المدعى عليه غير الممثل بمحامٍ من قبل المحكمة، مع احتفاظه بفرصة استجواب الشهود وتقديم الأدلة. تكون الكفالة حقًا عندما لا تنطوي الجريمة المزعومة على عقوبة سجن. وتكون عمومًا حقًا أيضًا عندما تقل عقوبة السجن القصوى عن ثلاث سنوات، مع مراعاة استثناءات محددة تشمل الاعتداء على طفل والاعتداء من ذكر على أنثى والإدانة السابقة بجريمة تستوجب السجن. وفي الحالات الأخرى تقرر المحكمة منح الكفالة. ويمكن أن تأخذ المحكمة في الاعتبار خطر عدم الحضور أو التأثير في الشهود أو الأدلة أو تكرار الجريمة وخطورة الاتهام والسجل الشخصي. وتتطلب الكفالة في جرائم المخدرات أمرًا قضائيًا. يجوز للمحاكم تقييد وصول الجمهور أو الإعلام لحماية عدالة الإجراءات أو الخصوصية. وتُحمى عمومًا أسماء ضحايا الجرائم الجنسية وبياناتهم التي تكشف هويتهم. وتُعقد إجراءات الأحداث سرًا، ويُقيّد نشر المعلومات التي تكشف هوية الشباب والضحايا. ولا تنتقص هذه الحماية من حق المتهم في محاكمة عادلة. قد يسعى إصدار الحكم إلى المساءلة والاعتراف بمصالح الضحايا والمجتمع والإدانة والردع والحماية وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج. وقد تشمل الأوامر المتاحة غرامة أو تعويضًا أو عملًا مجتمعيًا أو إشرافًا أو احتجازًا مجتمعيًا أو سجنًا أو إبراءً أو أوامر أخرى يجيزها القانون. وقد يعالج التعويض خسارة الممتلكات والأذى البدني والخسائر المترتبة عليه، وقد يتمثل أحيانًا في عمل أو خدمة. ويمكن أن يستمر الاحتجاز المجتمعي حتى سنتين وأن يشمل حظر تجول يصل إلى 84 ساعة أسبوعيًا. وقد يتيح تعديل لاحق للعقوبة المنطبقة الاستفادة من عقوبة أخف إذا تحققت الشروط التشريعية. يسمح قانون العدالة المجتمعية باستجابات مجتمعية تراعي العرف والتقاليد والتعويض وفااليليغا، وهي عملية ساموية ترتبط بالمصالحة. وتتولى خدمة سجون وإصلاح ساموا الحراسة والرعاية والإدارة وإعادة التأهيل. ويحتفظ المحتجزون بحقوق الاحتياجات الأساسية ويخضعون لترتيبات التفتيش التي يشرف عليها قضاة زائرون. ويجري الإفراج المشروط ضمن إطار الإصلاح والإفراج المشروط المنطبق. يمكن للضحايا تقديم معلومات للملاحقة وإبداء أثر الجريمة ومصالح التعويض عند إصدار الحكم. كما يمكن لضحايا العنف الأسري استخدام إجراء أمر الحماية بموجب قانون السلامة الأسرية، وهو منفصل عن تقديم شكوى جنائية. ويمكن أن يقدم الطلب أو يدعمه مشتكي أو محامٍ أو ممثل قرية أو مسؤول رعاية الطفل أو مستشار أو مقدم رعاية صحية أو أخصائي اجتماعي أو معلم. وتنفذ وحدة العنف الأسري في الشرطة قانون السلامة الأسرية، وتنسق مع مجموعة دعم ضحايا ساموا بشأن الأوامر المؤقتة وأوامر الحماية ومساعدة الضحايا. وهكذا يمكن للإجراءات الجنائية وإجراءات الحماية المدنية أو الأسرية معالجة عواقب مختلفة للسلوك نفسه. لا يمكن توجيه اتهام جنائي للأطفال دون العاشرة. ولا يكون الطفل الذي يتراوح عمره بين 10 وأقل من 12 عامًا مسؤولًا جنائيًا إلا إذا فهم أن السلوك خاطئ أخلاقيًا أو قانونيًا. ويعني الشاب عمومًا من يبلغ 10 سنوات ولا يبلغ 17 عامًا، بينما يعامل قانون الإجراءات الجنائية المدعى عليه الطفل بأنه من يبلغ 10 سنوات ولا يبلغ 18 عامًا لأغراض إجرائية. وتستخدم محكمة الأحداث الساموية افتراضيًا والإنجليزية عندما تكون اللغة الأولى للشاب، مع مترجم شفوي متى كان ذلك عمليًا. ويمكن للشاب طلب مشورة قانونية مستقلة ومساعدة قانونية وحضور أحد الوالدين أو مقدم الرعاية أو فرد من الأسرة حيثما كان ذلك عمليًا. يمكن للشرطة استخدام تحذيرات أو تحذيرات رسمية بدل الملاحقة، ما لم ترجح خطورة السلوك أو سجل الشخص أو رأي الضحية خلاف ذلك. وقد يعقد اجتماع ما قبل الحكم مستند إلى العرف أو التقاليد الساموية خلال فترة أقصاها 31 يومًا بعد توجيه المحكمة. وقد يحضره الضحية أو الأسرة والشرطة والمراقبة وممثلون عن القرية والكنيسة بحسب الاقتضاء. وقد تشمل النتائج تعويضًا أو مصالحة، ويستمر تنفيذها حتى ستة أشهر. ويمكن أن يصل العمل المجتمعي إلى 100 ساعة. ويُقصد أن يكون احتجاز الشباب الملاذ الأخير، مع تفضيل منشأة للشباب ووجوب فصلهم عن البالغين عند الاحتجاز. تتبع مخالفات الطرق مسار إنفاذ منفصلًا بموجب لائحة المرور لعام 1960. وتشمل الترخيص وتسجيل المركبات وصلاحيتها للقيادة والقيادة دون ترخيص والقيادة غير الحذرة أو المتهورة أو الخطرة وسباقات الشوارع وفقدان التماسك والقيادة بإهمال التي تسبب إصابة أو وفاة. ويمكن للشرطة إيقاف السائقين والتحقق من الهوية وطلب اختبار النفس أو الدم وحجز المركبات حيث يسمح القانون. وقد تصل عقوبة القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات مع العجز عن السيطرة السليمة إلى 50 وحدة جزائية أو السجن خمس سنوات أو كليهما، وتتضمن عادة منعًا من القيادة لمدة لا تقل عن 12 شهرًا. وقد تصل عقوبة القيادة بإهمال المسببة لإصابة إلى السجن سبع سنوات أو 200 وحدة جزائية؛ والمسببة للوفاة إلى السجن عشر سنوات أو 250 وحدة جزائية. ومدة منع القيادة الدنيا ذات الصلة بالتسبب في إصابة أو وفاة سنة واحدة. تنظم ساموا الجرائم الرقمية ضمن إطار متفرق بدل قانون عام مستقل محدد للجرائم الإلكترونية. وتتناول المادة 74 من قانون الاتصالات لعام 2005 الدخول غير المصرح به إلى الشبكات واعتراض البيانات أو إتلافها أو تغييرها وتعطيلها والبرمجيات الخبيثة أو الأدوات أو كلمات المرور ذات الصلة والتحرش عبر الاتصالات. وبحسب الجاني، قد تصل العقوبات إلى 50 أو 100 وحدة جزائية للشخص الطبيعي، أو السجن سنتين لمسؤول مسؤول في الظروف ذات الصلة، و5,000 أو 10,000 وحدة جزائية للشركة. وقد ينطبق قانون الجرائم أيضًا على التزوير والخداع والابتزاز وجرائم المعلومات الشخصية. ويعترف قانون المعاملات الإلكترونية لعام 2008 بالسجلات والتوقيعات والأدلة الإلكترونية، لكنه ليس مدونة عقوبات عامة للجرائم الإلكترونية. وتتعامل الشرطة ومكتب النائب العام والمحاكم مع هذه القضايا بموجب أحكام الجرائم المنطبقة. تنشر وزارة العدل وإدارة المحاكم رسمًا عامًا قدره ST$18 لطلب أو التماس ورسومًا لنسخ الوثائق، لكن لا يوجد رسم إيداع قياسي منفصل لقضية جنائية معلن للعامة. ويمكن للمحكمة أن تأمر المدان بدفع تكاليف مثل رسوم المحكمة ونفقات الشهود والمترجمين الشفويين والمحامين. ويُشار صراحةً إلى المساعدة القانونية في سياقات محكمة الأحداث والاستئناف، بينما لا تتوفر معلومات عامة كاملة عن الأهلية العامة. ويتطلب الاستئناف العام من محكمة المقاطعة عادة إشعارًا خلال 14 يوم عمل، مع إمكان التمديد لأسباب معقولة. تتوفر سجلات المحاكم وخدماتها في مولينوو في آبيا وتواسيفي في سافايي. وتقدم الخدمات بالإنجليزية واللغة الساموية. وتتوقف المحكمة والإجراءات والعقوبة والحماية المنطبقة على الجريمة المزعومة وعمر المتهم وظروف الضحية ومرحلة القضية.
القانون الجنائي في ساموا
يحدد القانون الجنائي في ساموا الجرائم والمسؤولية الشخصية والتحقيق الشرطي والإجراءات الجنائية والعقوبات وحقوق المتهمين والمدانين والمتضررين. ويتكون الإطار الرئيسي من دستور دولة ساموا المستقلة لعام 1960 وقانون الجرائم لعام 2013 وقانون الإجراءات الجنائية لعام 2016 وقانون إصدار الأحكام لعام 2016، إلى جانب قوانين متخصصة. وتحقق شرطة ساموا في الاشتباه بارتكاب الجرائم، ويتولى مكتب النائب العام الملاحقات، وتقرر المحاكم الإدانة والكفالة والعقوبات. كما يتضمن النظام إجراءات خاصة بالأطفال والضحايا ومخالفات الطرق وبعض الجرائم الرقمية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

