لا يوجد في سوريا نظام وطني واحد للتنقل يعمل باستمرار وبشكل موثوق. وتحمل الطرق معظم حركة الركاب والشحن، بينما تختلف الخدمات بشدة بين المحافظات بسبب أضرار الحرب وتعدد مناطق السيطرة والإصلاحات والوضع الأمني. وتتوزع المسؤوليات بين وزارة النقل والمحافظات ووزارة الداخلية وشرطة المرور ومديريات النقل والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية والمؤسسة العامة للنقل البري والسكك الحديدية السورية وسلطات الطيران والموانئ. يشمل نقل الركاب العام الحافلات والسرافيس وسيارات الأجرة ومقدمي الخدمات الخاصين وحافلات بولمان بين المدن ومحطات الحافلات. والسرفيس حافلة صغيرة تسير عادةً على خط حضري أو إقليمي محدد. وبولمان يعني خدمة حافلات بين المدن، والكراج محطة حافلات أو مركز انطلاق عادةً. ومنذ 2025، تتبع المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية وزارة النقل ونظمت أو أشرفت على الحافلات والميكروباصات وسيارات الأجرة ومكاتب التأجير وخدمات بولمان والمحطات. وسجل في دمشق في يونيو 2025 وجود 1,304 حافلات مسجلة، لكن 75 فقط كانت تعمل؛ كما أُدخلت 35 حافلة حديثة منذ 2020. وهذا يوضح أن السعة المسجلة لا تعكس بالضرورة الخدمة المتاحة في يوم معين. وتعتمد المناطق الريفية والنائية أساساً على السرافيس والميكروباصات الأخرى، ولا يوجد جدول وطني منشور موثوق. تُدفع معظم الرحلات نقداً. وتقترح لجان مؤسسية أو محلية التعرفات وتوافق عليها المحافظة المعنية. وقد يتأثر المبلغ بالمسافة وأسعار الوقود والصيانة والخط وسعر الصرف. وأُفيد بزيادة للأجرة بنحو 15 إلى 20 بالمئة في مايو 2026، لكن لا توجد قائمة وطنية موثوقة للتعرفة ولا بطاقة شهرية أو سنوية وطنية. لذلك ينبغي سؤال مقدم الخدمة أو المحطة عن الأجرة وظروف الانطلاق المحلية. ولدى دمشق تطبيق محلوّلة للشكاوى، لكن قنوات الشكوى تختلف بحسب المنطقة. تكون سيارات الأجرة عادةً صفراء وعليها إشارة ظاهرة. وتوجد شركات سيارات أجرة خاصة وتطبيقات محلية لمشاركة الرحلات في بعض المدن، لكن الوصول يعتمد على المدينة والتطبيق وتغطية الشبكة، وما زال الدفع النقدي شائعاً. ويوفر القانون 16/2021 والقرار 55 إطاراً للتطبيقات، بينما كان إعداد مزيد من التنظيم مستمراً. وأُعلن عن عدادات أجرة ذكية في أبريل 2026، لكن لا ينبغي افتراض توافرها محلياً دون تحقق. توفر السكك الحديدية السورية النقل رسمياً، لكنها ما زالت في مرحلة إعادة البناء. ولم يثبت وجود خدمة منتظمة للركاب في أنحاء البلاد. وأُجريت رحلة ركاب تجريبية بين حلب وحماة في أغسطس 2025 بعد انقطاع دام نحو 13 سنة. وتركز التخطيط في 2026 أساساً على الشحن بين طرطوس واللاذقية وحلب وعلى وصلات الموانئ والصناعة، ولا سيما للحبوب والوقود وسلع أخرى. كما تناولت الدراسات خدمات دمشق–درعا–الحدود الأردنية والسكك الحضرية وخطاً سياحياً بين الربوة والزبداني. ولا توجد خدمة قطار ركاب دولية منتظمة مؤكدة. ويجب التحقق محلياً من الجداول والتذاكر الحالية. تشمل ممرات الطرق الرئيسية دمشق–حمص–حماة–حلب، وحمص–حلب، وسراقب–إدلب، وطريق المطار. واستمرت برامج الإصلاح والتأهيل في 2025 و2026، لكن لا تتوفر مجموعة بيانات وطنية حديثة وكاملة عن حالة الطرق. وحددت مراجعة للبنك الدولي تغطي 2011 إلى 2024 أضراراً جسيمة في البنية التحتية، خصوصاً في حلب وريف دمشق وحمص. وتقلل أضرار الطرق الاتصال وترفع زمن الرحلة وكلفتها والحاجة إلى ترتيبات بديلة. يتطلب قيادة سيارة أو دراجة نارية عموماً رخصة قيادة سارية وتسجيل المركبة والفحص الفني ولوحات الأرقام التي تنظمها مديرية النقل المختصة. ويبقى القانون 31/2004 وتعديلاته اللاحقة، ومنها المرسوم التشريعي 11/2008، الأساس القانوني الرئيسي. وكانت مراجعة قانونية واسعة نوقشت في 2025 و2026 لا تزال في مرحلة المشاورات أو المسودة؛ لذا لا تُعامل المقترحات المتعلقة بالشاحنات الثقيلة والإشارات والمخالفات والرسوم والتأمين كقواعد نهائية. وأُوقف نقل ملكية المركبات مؤقتاً لأسباب تقنية أو تنظيمية في أغسطس 2025؛ وينبغي التحقق من الوضع الحالي قبل البيع أو الشراء. وعلى السائق حمل وثائق سارية واتباع الإشارات والأولوية والسرعات وقواعد الوقوف والإنارة والسلامة الفنية المعمول بها. وتسري قواعد الخوذة وحزام الأمان أيضاً بموجب القانون الحالي. وقد يختلف الإنفاذ بحسب المنطقة، وتؤثر الحواجز والإغلاقات المفاجئة والتفتيش في الرحلة. ولا يُعد الدفع غير الرسمي من متطلبات النقل المعتادة. وقد ينشأ عن اصطدام يشمل أحد المشاة خطر قانوني ومالي بالغ. تشمل مخاطر السلامة الطرقية الأسطح المتضررة والقيادة العدوانية وضعف العلامات والطرق غير المضاءة والسفر ليلاً والمشاة والحيوانات في الطريق والمركبات سيئة الصيانة والذخائر غير المنفجرة أو الألغام خارج الممرات الرئيسية التي جرى تطهيرها. وسجل ملف منظمة الصحة العالمية المنشور في 2023 باستخدام بيانات 2021 عدد 549 وفاة مرورية مُبلّغاً عنها، وقدّر 6,383 وفاة ومعدل 29.9 وفاة لكل 100,000 شخص؛ والبيانات قديمة وغير مؤكدة. ويظل المشي ضرورياً في المدن الكثيفة وعندما يصعب تحمل الوقود أو الأجرة، لكن المركبات المتوقفة وأضرار الأرصفة والحواجز كثيراً ما تسدها. وقد يضطر الناس إلى السير في الطريق، حيث لا تتوقف المركبات بشكل موثوق. وينطوي المشي خارج المراكز الحضرية ليلاً على مخاطر إضافية. ولم يثبت وجود شبكة وطنية لمسارات الدراجات أو نظام متكامل لها. ويقتصر ركوب الدراجات غالباً على الاستخدام المحلي أو الفردي أو الترفيهي، بينما توفر الدراجات النارية والمركبات ثلاثية العجلات بدائل عملية لكنها تنطوي أيضاً على مخاطر بسبب محدودية البنية المنفصلة والإنارة واتساق الإنفاذ. يعتمد السفر البعيد أساساً على حافلات الطرق وبولمان والسرافيس وسيارات الأجرة المشتركة والسيارات الخاصة. وقد تتغير الرحلات بين المحافظات سريعاً مع الأوضاع الأمنية والحواجز وإصلاح الطرق والإغلاقات. وتشمل المعابر البرية مع تركيا كسب وباب الهوى والحمام والسلامة والراعي وجرابلس؛ ومع لبنان جديدة يابوس وجوسية والعريضة؛ ويربط نصيب بالأردن والبوكمال بالعراق. وقد تتغير ساعات الفتح وقواعد الدخول بإشعار قصير. وفي يوليو 2025 تطلب باب الهوى موافقة مسبقة لبعض السوريين المسافرين إلى الخارج، وأُفيد بأن المعالجة تستغرق حتى 15 يوماً. يجب التحقق من المتطلبات الحالية قبل السفر وتخصيص ساعات احتياطية للرحلات البعيدة أو الحدودية. أُعيد تشغيل مطار دمشق الدولي في يناير 2025 ومطار حلب الدولي في مارس 2025. وأُفيد بوجود أكثر من 14 شركة طيران عربية ودولية في 2025، لكن ممرات الطيران والمطارات أُغلقت أو حُولت مؤقتاً أيضاً بسبب الأوضاع الأمنية. وتعد الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي ونشرة معلومات الطيران الحالية وإشعار شركة الطيران في اليوم نفسه المصادر الحاسمة للرحلة. ولم يثبت وجود جدول وطني مستقر للرحلات الداخلية. ويخدم مرفآ اللاذقية وطرطوس الشحن والخدمات اللوجستية أساساً. واستؤنف السفر البحري المنتظم للركاب بين اللاذقية وجونية في يونيو 2026، لكن لا ينبغي اعتبار حجمه وجدوله مستقرين دائماً، كما لم تثبت شبكة عبّارات داخلية موثوقة. من المرجح أن يؤدي الاعتماد على الطرق والمركبات القديمة الأقل كفاءة ونقص الوقود والازدحام إلى زيادة تلوث الهواء والضوضاء محلياً، لكن الأرقام الوطنية الحالية لأنماط النقل والانبعاثات وحصص المرور غير موثوقة. وخططت الوزارة لسياسة نقل مستدام للفترة 2026–2035 وإدارة رقمية للمرور وحافلات كهربائية وبنية للشحن، لكن التنفيذ ما زال قيد التطوير. وتُعرض السكك رسمياً كخيار أقل استهلاكاً للطاقة وانبعاثاً للشحن، خصوصاً حيث يمكن استعادة وصلات الموانئ والصناعة. وتظل تكاليف الوقود وقطع الغيار والأجور والتسجيل والحدود والنقل متقلبة، كما أن الدفع الإلكتروني غير موثوق في أنحاء البلاد.
النقل في سوريا
تهيمن الطرق على النقل في سوريا، ويعمل القطاع عبر مزيج متفرق من الحافلات العامة والسرافيس وسيارات الأجرة وحافلات بولمان بين المدن والسيارات الخاصة وخدمات محدودة بالسكك الحديدية والجو والبحر. ولا توجد شبكة نقل عام وطنية مؤكدة أو جداول موحدة أو أجرة وطنية مستقرة؛ إذ تختلف الخدمة والدفع والسلامة بحسب المحافظة ومقدم الخدمة والإصلاحات والأمن والحواجز. وقد يغير الوقود وقطع الغيار وقواعد الحدود وأضرار الطرق والإغلاقات المفاجئة زمن الرحلة وسعرها، لذا يلزم غالباً التحقق في اليوم نفسه للسفر البعيد والجو والسكك والحدود.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

