يحمي دستور كوسوفو والقانون رقم 02/L-31 حرية الدين والمعتقد، بما يشمل حرية العبادة علناً أو سراً، والتعليم والممارسة وإحياء العادات الدينية والانتماء إلى جماعة وتغيير المعتقد أو عدم اعتناق أي دين. ولا يجوز إجبار أي شخص على المشاركة في العبادة أو الانضمام إلى جماعة دينية أو الكشف عن معتقده. وتتطلب القيود أساساً قانونياً متصلاً بالسلامة أو النظام العام أو الصحة أو حقوق الآخرين. والجماعات الدينية مجموعات منظمة تدير العبادة ورجال الدين والقواعد الداخلية والتعليم والأنشطة الخيرية. وتظل منفصلة عن السلطات العامة، ويجوز لها إنشاء قياداتها وتدريبها وعلاقاتها الدولية وأعمالها الاجتماعية. ولا توجد رسوم وطنية للعبادة. وقد تعتمد المجتمعات المحلية على مساهمات طوعية وممارساتها الخاصة. ويمكن للمؤسسات الدينية الحصول على إعفاءات ضريبية أو من الرسوم للعبادة المباشرة والعمل الخيري والرعاية وأنشطة المعاهد الدينية. وقد يحصل رجال الدين على التأمين الاجتماعي والصحي بموجب القانون المنطبق، لكن ليس للمجتمعات الدينية استحقاق عام للتمويل الحكومي. ويسمي الإطار القانوني في كوسوفو خمس جماعات تاريخية: الجماعة الإسلامية في كوسوفو، باشكِسيا إسلامِه إي كوسوفوس؛ والكنيسة الصربية الأرثوذكسية؛ والكنيسة الكاثوليكية؛ والجماعة اليهودية؛ والكنيسة الإنجيلية. وتمثل باشكِسيا إسلامِه إي كوسوفوس البنية السنية الرئيسية. وتعمل الطرق الصوفية أو جماعات الطرق، المسماة تارِكاتِه، لكن وضعها القانوني ليس محدداً بوضوح على النحو نفسه. ويمكن للتسجيل منظمةً غير حكومية توفير بديل عملي للشخصية الاعتبارية دون منح وضع مكافئ لوضع الجماعة الدينية. وتُعد الكنيسة الصربية الأرثوذكسية وأبرشية راشكا-بريزرن مؤسستين دينيتين وثقافيتين محوريتين للمجتمع الصربي. كما تعمل في كوسوفو أبرشية بريزرن-بريشتينا الكاثوليكية ومجتمعات بروتستانتية إنجيلية والجماعة اليهودية. وتسجل بيانات السكان لعام 2024 أن المسلمين يشكلون نحو 93.5%، مع كون مجتمعي الأرثوذكس والكاثوليك أصغر. ولا تمثل فئات التعداد التعدد الديني تمثيلاً كاملاً؛ إذ لا تدرج بعض المجتمعات منفصلة، وتُصنف جماعات أخرى ضمن فئة عامة، ولا يمكن اختيار اتحاد طرق كوسوفو منفصلاً. كما يختلف الإبلاغ والمشاركة بين البلديات، بما فيها البلديات الشمالية الأربع، ولذلك لا تصف الأرقام الوطنية كل وضع محلي. أما أماكن العبادة مثل الخَميسة، أي المسجد؛ والكيشِه، أي الكنيسة؛ والماناستير، أي الدير؛ والتِكيه، أي زاوية الطريقة الصوفية، فهي محمية من التدخل. ويكون الوصول مفتوحاً عموماً للحجاج والضيوف، لكن يجوز للجماعة تنظيمه وفق إدارتها الذاتية الداخلية. ويلزم أمر قضائي للتدخل بسبب نشاط غير قانوني أو خطر فوري على الحياة أو الصحة. وينص النظام على الإرشاد الديني في المستشفيات والسجون وغيرها من أماكن الاحتجاز ومؤسسات الرعاية الاجتماعية. ولا يجوز للمدارس العامة تدريس دين أو الترويج لدين معين عبر الدعاية. ويجوز للجماعات الدينية إنشاء مدارس دينية بموجب القانون المنطبق، ويكون التعليم الديني طوعياً. ويقرر الوالدان أو الأوصياء التوجيه الديني والأخلاقي للقاصرين ما دام ذلك لا يضر بنمو الطفل وصحته. وتخضع الدراسات اللاهوتية لقواعد التعليم العالي. ولا تزال القواعد والممارسة المتعلقة بأغطية الرأس موضع خلاف. وسجل تقرير أمين المظالم لعام 2025 حالتي استبعاد من التعليم، لكنه لا يثبت وجود قاعدة عامة تجيز الحجاب دائماً أو تمنعه دائماً. تعترف كوسوفو بعطلات عامة مدفوعة في أول أيام بايرامي إي ڤوغِل، أو عيد الفطر، وبايرامي إي ماد، أو عيد الأضحى، وعيد الميلاد الكاثوليكي في 25 كانون الأول/ديسمبر، وعيد الميلاد الأرثوذكسي في 7 كانون الثاني/يناير، ويومي اثنين الفصح الكاثوليكي والأرثوذكسي. وعندما تقع عطلة مدرجة في يوم عطلة أسبوعية، يُعتمد يوم العمل التالي. ويمنح العمل في عطلة عامة الموظف يوم عطلة ونصفاً أو قيمته النقدية المقابلة. وتتغير تواريخ العطلات الإسلامية سنوياً لارتباطها بالتقويم القمري؛ لذا ينبغي التحقق من التواريخ الدقيقة في تقويم وزارة الداخلية. تظل الولادة والزواج والوفاة مسائل أحوال مدنية تتولاها وكالة التسجيل المدني ومكاتب الأحوال المدنية البلدية. ولا تحل المراسم الدينية محل التسجيل المدني. ويجري تسجيل الزواج عبر البلدية المعنية وفق الإقامة، ويتطلب الوثائق والشهود المنطبقين. ولا يُشترط أي انتماء ديني. ويمكن ترتيب الدفن عبر البلدية أو خدمة المقبرة المسؤولة أو جماعة دينية محلية، وتُسمح الطقوس الدينية. وتُعد خطط المقابر بالتعاون مع الجماعات الدينية. وفي بريشتينا، ينبغي عادة تقديم إشعار الدفن قبل عشر ساعات على الأقل. وقد تسمح التعرفة المعمول بها بالإعفاء. ولا توجد تعرفة وطنية للطقوس الدينية. كما يقع على كوسوفو واجب قانوني بإجراء حوار مفتوح ومنتظم وشفاف مع الجماعات الدينية. ويجمع المجلس الاستشاري للمجتمعات تحت رئاسة الجمهورية المجتمعات وممثلي الحكومة ومكتب الرئيس والوكالات، وقد ضمت مائدة حوار بين الأديان في 2026 ممثلين إسلاميين وكاثوليك وإنجيليين وصرباً أرثوذكس. ويحظى التراث الديني بحماية حكومية منفصلة. وتتلقى الكنائس والأديرة الصربية الأرثوذكسية في المناطق الوقائية الخاصة حماية بمشاركة وزارة الثقافة والسياحة ومجلس التراث الثقافي في كوسوفو والبلديات ومجلس التنفيذ والرصد. وتحمي قواعد التراث هذه مواقع بعينها ولا تنظم الممارسة الدينية العادية في كوسوفو كلها. وظل إقرار قانون شامل للتسجيل والوضع القانوني أمراً عالقاً. ولم يكن مشروع القانون 07/L-037 الذي وافقت عليه الحكومة قد أقره مجلس الأمة بنهاية 2025، ودعا أمين المظالم في 2026 إلى نظام أوضح.
الدين في كوسوفو
كوسوفو دولة علمانية ومحايدة دينياً. وليس لها دين رسمي، وتحمي حرية اعتناق الدين أو المعتقد أو تغييره أو رفضه. ويمكن للجماعات الدينية العبادة والتعليم والممارسة وإحياء المناسبات الحياتية وتنظيم العمل الخيري، مع بقاء مؤسساتها منفصلة عن السلطات العامة. والإسلام هو الدين الغالب، إلى جانب مجتمعات صربية أرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية إنجيلية ويهودية وصوفية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

