تدير اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات (Commission Electorale Nationale Indépendante)، المعروفة اختصاراً باسم CENI، تسجيل الناخبين وتحديد مراكز الاقتراع والقوائم الانتخابية وأوراق الاقتراع ومعلومات الناخبين ومراقبة الحملات وتعيين الموظفين وتدريبهم والتصويت والفرز. وهي هيئة دائمة تتمتع بالاستقلال المالي، وتتألف لجنة إدارتها (Comité directeur) من 11 عضواً يعملون لولاية مدتها خمس سنوات. وتعمل مكاتب CENI المحلية والجهوية في الولايات والمقاطعات والدوائر خلال الانتخابات. وتدعم وزارة الداخلية واللامركزية (Ministère de l’Intérieur et de la Décentralisation) الإدارة الإقليمية، بينما يبت المجلس الدستوري (Conseil Constitutionnel) والمحكمة العليا (Cour Suprême) في الشكاوى ضمن اختصاص كل منهما. تطبق موريتانيا الاقتراع العام والمتساوي والسري. وسن التصويت 18 عاماً. ويحتاج الناخب عموماً إلى الجنسية الموريتانية والتمتع بكامل الحقوق المدنية والسياسية والتسجيل في قائمة انتخابية. وقد تؤدي الإدانة التي لم يُرد الاعتبار بشأنها، وبعض أحكام السجن، وعدم اكتمال الأهلية العقلية إلى الاستبعاد بموجب القواعد المعمول بها. ويتطلب التسجيل وثيقة هوية بيومترية سارية. وأعادت عملية RAVEL بناء السجل الانتخابي في 2023، وأُجريت مراجعة استثنائية للقوائم الانتخابية من 15 أبريل إلى 29 مايو 2024. ولا تُشترط بطاقة الناخب للتصويت، لكن تُشترط بطاقة هوية سارية أو جواز سفر. ولا تفرض القواعد المتاحة رسماً على الناخب أو التزاماً عاماً بالتصويت. يُنتخب الرئيس مباشرةً لمدة خمس سنوات. ويحتاج المرشح إلى الأغلبية المطلقة للأصوات الصحيحة؛ وإذا لم يحصل عليها أحد، يتنافس المرشحان الأول والثاني في دورة ثانية بعد أسبوعين. ويجب أن يكون المرشح للرئاسة مولوداً في موريتانيا، ويتراوح عمره بين 40 و75 عاماً، ومتمتعاً بكامل حقوقه المدنية والسياسية. ويسمح الدستور بإعادة انتخاب واحدة. ويقدم المرشحون طلباتهم إلى المجلس الدستوري، ويحتاجون إلى تزكية 100 مستشار بلدي على الأقل، بينهم خمسة عمد على الأقل من أغلبية الولايات. ويبلغ وديع المرشح 5,000,000 أوقية ويُرد إليه إذا حصل على 2% على الأقل في الدورة الأولى. وتُدعى الانتخابات الرئاسية بمرسوم رئاسي قبل التصويت بـ60 يوماً على الأقل. وتستمر الحملة 15 يوماً وتنتهي عند منتصف الليل في اليوم السابق للتصويت. ويحصل المرشحون على فرص متساوية في وسائل إعلام الدولة، بما في ذلك ساعة و30 دقيقة من وقت التلفزيون المجاني وساعتان و30 دقيقة من وقت الإذاعة المجاني لكل منهم. تتألف الجمعية الوطنية (Assemblée Nationale) من غرفة واحدة تضم 176 نائباً يُنتخبون لمدة خمس سنوات. واستخدمت انتخابات 2023 عدد 62 دائرة و553 قائمة. وجمعت بين الاقتراع بالأغلبية في دوائر المقعد الواحد والمقعدين والاقتراع النسبي بالقوائم في الدوائر التي تضم ثلاثة مقاعد على الأقل. وشملت مقاعد المقاطعات الـ104 أربعة مقاعد للمواطنين المقيمين في الخارج، فيما خُصص لنواكشوط 21 مقعداً. وشملت القوائم الوطنية 20 مقعداً عاماً و20 مقعداً لقائمة النساء و11 مقعداً لقائمة الشباب. والدوائر الخارجية الأربع هي أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتان، ويصوت المواطنون في الخارج فيها مباشرةً. وتتراوح أعمار مرشحي قوائم الشباب بين 25 و35 عاماً. ويجب أن تضم القوائم الحزبية الوطنية شخصين من ذوي الإعاقة على الأقل، وتتبع قائمة النساء التناوب بين الجنسين. ويجب ألا يقل عمر مرشحي البرلمان عن 25 عاماً. ويبلغ الوديعة 10,000 أوقية وتُرد إلى القائمة التي تحصل على أكثر من 3% من الأصوات الصحيحة. تضم موريتانيا 13 مجلساً جهوياً تغطي 12 منطقة ونواكشوط، مع تسجيل 285 مقعداً لانتخابات 2023. ويُنتخب المستشارون الجهويون في دورة واحدة بالتمثيل النسبي باستخدام الحاصل الانتخابي وأعلى البواقي. ويصبح رئيس القائمة الحاصلة على أكبر مجموع أصوات رئيساً للجهة. ويجب ألا يقل عمر المرشحين الجهويين عن 25 عاماً، ويدفعون وديعة قدرها 5,000 أوقية تُرد إذا تجاوزت القائمة 3% من الأصوات الصحيحة. وتخضع القوائم أيضاً لحد أدنى من تمثيل النساء. تُنتخب المجالس البلدية في 238 بلدية، وسُجل لها 4,142 مقعداً في 2023. وتنطبق طريقة التمثيل النسبي ذاتها القائمة على الحاصل الانتخابي وأعلى البواقي. ويصبح رئيس القائمة الحاصلة على أكبر مجموع أصوات عمدة. ويجب ألا يقل عمر المرشحين عن 25 عاماً، ويدفعون وديعة قدرها 5,000 أوقية تُرد إذا تجاوزت القائمة 3% من الأصوات الصحيحة. وتُخصص 20% على الأقل من المقاعد البلدية للنساء بموجب قواعد الحصص المطبقة. يصوت المواطنون في الخارج حضورياً في ثماني دول هي: كوت ديفوار وغامبيا وغينيا بيساو والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وفرنسا والولايات المتحدة. ويستخدم هؤلاء الناخبون الدوائر البرلمانية الخارجية الأربع. وفي 2024 سُجل 29,371 مواطناً في الخارج. ويُجرى الاقتراع يوم الانتخابات عادةً في مبنى عام. ويتحقق المسؤولون من الهوية، ويفحصون قائمة الناخبين، ويسلمون أوراق الاقتراع، ويحافظون على سرية التصويت داخل كابينة، ويضعون الأوراق في الصناديق ويضعون حبراً لا يُمحى على السبابة اليسرى. وفي الانتخابات الرئاسية لعام 2024، استمر التصويت من 07:00 إلى 19:00. وقد يظهر خيار محايد على ورقة الاقتراع. ويمكن للناخب ذي الإعاقة أن يتلقى مساعدة من ناخب آخر أو شخص يثق به. قد تُجرى عدة انتخابات في اليوم نفسه. وفي الانتخابات المتعددة لعام 2023، تلقى الناخبون ست أوراق اقتراع: أربع أوراق برلمانية للقائمة الحزبية الوطنية وقائمة النساء وقائمة الشباب وقائمة المقاطعة أو نواكشوط، إضافة إلى ورقة جهوية وأخرى بلدية. وتساعد الصناديق المرمزة بالألوان على فصلها. ويمكن لممثلي المرشحين والمراقبين والصحفيين المعتمدين حضور الإجراءات. ويضم كل مكتب اقتراع رئيساً ومساعدين اثنين. ويمكن لممثلي المرشحين مراقبة الفرز وطلب تدوين ملاحظة في المحضر الرسمي. يبدأ الفرز علناً بعد إغلاق الاقتراع. ويقارن المسؤولون عدد أوراق الاقتراع بعدد الناخبين، ويحددون صحة الأوراق ويسجلون النتيجة. وتُرسل خمس نسخ من المحضر الرسمي إلى المجلس الدستوري وCENI ووزارة الداخلية والولاية والمقاطعة. وتُسلّم مقتطفات إلى ممثلي المرشحين وتُعرض في مركز الاقتراع. وتجمع CENI النتائج على مستوى المقاطعات بالتعاون مع المجلس الدستوري. ويعلن المجلس الدستوري النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية؛ بينما تعلن CENI النتائج النهائية للانتخابات الأخرى ما لم تبت محكمة مختصة في شكوى. تخضع الشكاوى لمهل قصيرة. ويمكن عموماً الطعن في قرار CENI أمام المستوى التالي خلال ثمانية أيام، ويبت ذلك المستوى خلال ثمانية أيام. ويمكن الطعن في قرار CENI المركزي أمام المجلس الدستوري خلال 15 يوماً. ويجب على مرشح الرئاسة تقديم شكوى مكتوبة خلال 48 ساعة من انتهاء التصويت؛ ويبت المجلس الدستوري فيها خلال ثمانية أيام، ويكون قراره نهائياً. ويمكن للناخبين المسجلين والمرشحين الطعن خطياً في نتائج البرلمان، من دون رسوم ومن دون وقف النتيجة، خلال 10 أيام من إعلانها. وتراجع المحكمة العليا النتائج الجهوية والبلدية. وقد تؤدي مخالفة مثبتة إلى إلغاء جزئي أو كامل. وفي الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي أُجريت في 29 يونيو، لم تُقدم أي شكوى ضمن المهلة، وأعلن المجلس الدستوري النتيجة في 3 يوليو. وحصل محمد الشيخ الغزواني على 554,956 صوتاً، أي 56.12% من 988,829 صوتاً صحيحاً؛ وشارك 1,074,208 من أصل 1,939,343 ناخباً مسجلاً، بنسبة مشاركة بلغت 55.39%. وأُجريت انتخابات 2023 في 13 مايو و27 مايو، مع 1,786,448 ناخباً مسجلاً و1,267,968 ناخباً و4,428 مركز اقتراع في موريتانيا وخارجها. وتشير الخطط الحالية إلى انتخابات برلمانية في 2028 ورئاسية في 2029، لكن التواريخ الدقيقة تعتمد على المرسوم الذي يدعو إلى كل انتخابات.
الانتخابات في موريتانيا
تُنتخب في موريتانيا رئاسة الجمهورية وأعضاء الجمعية الوطنية (Assemblée Nationale) والمجالس الجهوية والمجالس البلدية. ويمكن للمواطنين الذين بلغوا 18 عاماً أو أكثر التصويت إذا كانوا موريتانيي الجنسية ومحتفظين بحقوقهم المدنية والسياسية ومدرجين في قائمة انتخابية. والتصويت سري، ويختلف النظام الانتخابي بين الاقتراع الرئاسي المباشر وانتخابات الدوائر وانتخابات القوائم الحزبية النسبية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

