تنص المادة 9 من دستور موناكو على أن الدين الكاثوليكي الرسولي الروماني دين الدولة. وتحمي المادة 23 حرية العبادة والرأي الديني، ولا يجوز إجبار أحد على المشاركة في شعيرة أو مراسم دينية أو مراعاة يوم راحة ديني. وتحمي المادة 30 حرية تكوين الجمعيات. وتخدم أبرشية موناكو الشبكة الكاثوليكية الرئيسية، بما فيها الكاتدرائية وسانت ديفوت وسان شارل وسان نيكولا وسان مارتان وساكري كور، إضافة إلى مصليات مثل الكرمل ومصلى القصر وسانت إسبري. وتقدم كنيسة سانت بول العبادة الأنجليكانية باللغة الإنجليزية، ومنها قداسان يوم الأحد وخدمات أيام الأسبوع. وتقام العبادة البروتستانتية عبر الكنيسة البروتستانتية المتحدة والجماعة اللوثرية والإصلاحية في المعبد الكائن في 9 شارع لويس نوتاري. وتستخدم الجماعة الأرثوذكسية الروسية كنيسة الرعية الأرثوذكسية الروسية في موناكو، رعية الشهداء الملكيين. وتدير الجمعية الدينية والثقافية الإسرائيلية في موناكو كنيس إدموند ج. صفرا، وتتيح الوصول إلى الخدمات اليومية والكنيس الكبير وميكفيه دوريا والطعام الحلال والأنشطة المجتمعية وتعليم التوراة والعبرية. وذُكرت جماعات أرثوذكسية يونانية وبهائية وبوذية وشهود يهوه وجماعات بروتستانتية أخرى باعتبارها معترفاً بها أو مسجلة في تقرير رسمي لعام 2023، لكن أماكنها المحلية ونطاق خدماتها متفاوتان. ولم يُعثر على تعداد ديني رسمي حالي بنسب موثقة. ويمكن للجمعيات أن تتأسس بموجب القانون 1.355/2008 بعد التصريح لدى وزير الدولة والنشر في Journal de Monaco؛ ويُشترط عادة أن يكون مقر الجمعية في موناكو وأن يتركز نشاطها فيها وأن يكون أغلب إدارييها مقيمين فيها. ويتطلب إنشاء مكان عبادة عام موافقة مسبقة من وزارة الداخلية، وأُفيد بأن المؤسسات الدينية معفاة من الضرائب. ويُدرج التعليم الديني الكاثوليكي في المدارس العامة والخاصة المتعاقدة، ويمكن لأحد الوالدين أو الوصي القانوني طلب إعفاء خطي سنوي لدى مدير المدرسة. ويعلّم درس الدين المدرسي الثقافة العامة والتوعية بالقيم المحلية؛ أما تعليم التعليم المسيحي في الرعية فهو منفصل ويعد المشاركين للمعمودية والمناولة الأولى والتثبيت. وتشمل المناسبات الكاثوليكية إعداد الرعية للمعمودية، وإعداد البالغين عبر SICA للمعمودية والتثبيت والمناولة، والتحضير للزواج عبر مركز التحضير للزواج، والجنازات بالتنسيق مع رعية الأسرة أو Somotha. ومراسم الزواج الكاثوليكية منفصلة عن الزواج المدني، كما أن التبرع الجنائزي الديني الإرشادي يقارب 150 يورو، ولا ينبغي أن يشكل عائقاً مالياً أمام المراسم. وتقدم الجماعتان الأنجليكانية واليهودية أشكال العبادة ودعم المناسبات الحياتية الخاصة بهما؛ ويرتبط الوصول اليهودي عادة بعضوية الجمعية الإسرائيلية، مع رسوم تُحدد بحسب الحالة. وتشمل العطل الرسمية الدينية في موناكو لعام 2026: سانت ديفوت في 27 يناير، وإثنين الفصح في 6 أبريل، والصعود في 14 مايو، وإثنين العنصرة في 25 مايو، وعيد القربان في 4 يونيو، والانتقال في 15 أغسطس، وعيد جميع القديسين في 1 نوفمبر مع يوم مدفوع بديل في 2 نوفمبر، والحبل بلا دنس في 8 ديسمبر، وعيد الميلاد في 25 ديسمبر. وتدير الأبرشية أيضاً وحدة وحدة المسيحيين والحوار بين الأديان للصلاة المسكونية ومبادرات الوحدة المسيحية والاتصالات بين الأديان.
الدين في موناكو
الكاثوليكية الرسولية الرومانية هي دين الدولة في موناكو، بينما يحمي الدستور حرية العبادة والرأي الديني وتكوين الجمعيات. وللمؤسسات والممارسات الكاثوليكية الحضور المحلي الأوسع، إلى جانب جماعات أنجليكانية وبروتستانتية وأرثوذكسية ويهودية. ولا يوجد ما يثبت وجود مسجد محلي أو مؤسسة عبادة إسلامية رسمية، لذا قد تتطلب العبادة الإسلامية الصلاة الخاصة أو الوصول إلى مرافق قريبة في فرنسا.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

