يجمع نظام الإعلام الإثيوبي بين الدوريات والبث والصحافة عبر الإنترنت والتوزيع الشبيه بالبث التدفقي ووسائل التواصل الاجتماعي. وهو متعدد اللغات ومجزأ بين الأنظمة الوطنية والإقليمية، ويتأثر الوصول بتغطية الشبكة والنزاع والبنية التحتية وتوافر الخدمة. وتخدم الجهات العامة والخاصة والمجتمعية وعبر الإنترنت جماهير مختلفة، وقد تستخدم الأمهرية والإنجليزية والتغرينية والأفان أورومو والأف صومالي والقفرية ولغات أخرى. هيئة الإعلام الإثيوبية (EMA) هيئة اتحادية مستقلة مسؤولة عن تسجيل الإعلام وتراخيص البث والمراقبة واعتماد الصحفيين والمراسلين والشكاوى وبناء القدرات. وتسجل الدوريات والوكالات الإخبارية، بما فيها وسائل الإعلام الإلكترونية. والدورية منشور يصدر بانتظام مرتين على الأقل في السنة. ويحتاج المراسل الدائم عموما إلى خطاب مجدد من المؤسسة الإعلامية لإجراءات الهيئة. وتنظم هيئة الاتصالات الإثيوبية (ECA) الاتصالات ومزودي الإنترنت والطيف الترددي؛ ويحتاج المذيع عادة إلى ترخيص من EMA قبل تخصيص التردد من ECA. وإثيو تيليكوم هي المزود الرئيسي لخدمات الهاتف المحمول والبيانات. يشمل البث الصوت والفيديو المنقولين عبر أنظمة أرضية أو كابلية أو فضائية، سواء أكان الوصول مجانيا أم بالاشتراك. ويسرد ملخص منشور لهيئة EMA 13 خدمة عامة و25 تجارية و39 مجتمعية و5 تعليمية و39 دينية و3 خدمات تلفزيون مدفوع. ويوفر البث المجتمعي وصولا ومشاركة محليين. ولا تقع الخدمات النصية وحدها ضمن فئة البث نفسها. ولا يوجد في الإطار الرسمي المتاح تصنيف وطني منفصل للبث التدفقي عبر الإنترنت؛ لذلك يستخدم الوصول العملي المشابه للبث التدفقي عادة التلفزيون المدفوع والمذيعين المرخصين ووسائل الإعلام الإلكترونية المسجلة والفيديو أو الصوت المنشور عبر يوتيوب وفيسبوك وتلغرام. وكالة الأنباء الإثيوبية وكالة أنباء حكومية لها 38 مكتبا فرعيا ومواقع وقنوات تواصل اجتماعي بلغات محلية ودولية متعددة. ويمكن لوسائل الإعلام الإلكترونية العمل عبر المواقع ويوتيوب وفيسبوك وإكس وإنستغرام وتلغرام. وقد يستهلك المستخدمون الأخبار أو يشاركون المواد أو ينشرون محتواهم الخاص. ويغطي نظام شكاوى EMA الأخبار الكاذبة وخطاب الكراهية والتشهير والفحش والتحريض وانتهاكات الخصوصية والتنمر الإلكتروني والإعلام أو الترددات غير المرخصة والصحافة غير الأخلاقية والإعلانات المضللة. إعلان الإعلام رقم 1238/2021 وتعديله رقم 1374/2025 نافذان. وهما يعترفان بحرية التعبير وحرية الإعلام مع فرض واجبات تتعلق بالسلم العام والأمن والحقوق أو المصالح المتنافسة. ويحظر إعلان منع وقمع خطاب الكراهية والمعلومات المضللة رقم 1185/2020 خطاب الكراهية المتعمد والمعلومات المضللة. ويتناول إعلان جرائم الحاسوب رقم 958/2016 الجرائم الرقمية والأدلة الإلكترونية. وتشير معلومات خدمات EMA إلى أن الملكية الأجنبية في الدوريات والإعلام الإلكتروني والبث تقل عن 25 بالمئة. بلغ استخدام الإنترنت نحو 22% من السكان في 2024 وفقا لبيانات البنك الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات. والنطاق العريض المحمول أهم بكثير من الوصول الثابت، وقد يشكل توافر الألياف وجودة الاتصال عائقا خارج المدن الكبرى. وتشمل أمثلة باقات إثيو تيليكوم 100 ميغابايت مقابل 5 بير، و1 غيغابايت مقابل 37 بير في باقة يومية، و1 غيغابايت مقابل 82 بير في باقة شهرية. وقد تتغير الباقات وصلاحيتها. ويمكن للعملاء شراء البيانات عبر My Ethiotel أو telebirr أو *999#، باستخدام أنظمة الدفع المسبق أو اللاحق أو المختلطة. ولا تثبت الأدلة المتاحة وجود وصول عام مجاني إلى وسائل الإعلام؛ وتشمل التكاليف المعتادة الهاتف أو الجهاز والبيانات المحمولة ورسوم التلفزيون المدفوع لبعض الخدمات. يتطلب الوصول الرسمي للمؤسسات الإعلامية والصحفيين شهادات أو تراخيص EMA وتفويض الطيف من ECA ووثائق الصحفي أو المراسل. ويمكن للمواطنين تقديم الشكاوى إلى EMA ومتابعتها. ويظل الإعلام مهما بوجه خاص للمجتمعات الريفية وغير المتصلة عبر الراديو والتلفزيون، بينما تهم الخدمات الاجتماعية والإلكترونية المحمولة المستخدمين في المدن والشباب بوجه خاص. تشير أدلة سلامة الأطفال من أبحاث اليونيسف في 2021 و2022 إلى أن نحو ربع الأطفال بعمر 12 إلى 17 سنة استخدموا الإنترنت، وأن نحو ثلثي الأطفال المستخدمين للإنترنت لم يتلقوا تعليما بشأن السلامة الإلكترونية. ومن بين الأطفال المستخدمين للإنترنت، تعرض نحو 10% لاستغلال أو إساءة جنسية خطيرة للأطفال عبر الإنترنت، والتقى 18% شخصا تعرفوا إليه عبر الإنترنت خارجها، وشارك 8% صورا صريحة. تجمع الحماية الفعالة بين توعية الطفل ومقدم الرعاية وقنوات إبلاغ آمنة وتعاون منصات التواصل الاجتماعي ومزودي الإنترنت واستجابات ملائمة للأطفال. وقد يقلل تقييد الوصول التعرض للمخاطر لكنه قد يحد أيضا من المهارات الرقمية.
وسائل الإعلام في إثيوبيا
تشمل وسائل الإعلام في إثيوبيا الخدمات العامة والخاصة والمجتمعية وعبر الإنترنت بلغات متعددة. ويظل الراديو والتلفزيون مهمين حيث يقل الوصول إلى الإنترنت، بينما تدعم بيانات الهاتف المحمول المواقع ووسائل التواصل الاجتماعي وتوزيع الفيديو والصوت. ويختلف الوصول والتسجيل والترخيص وواجبات المحتوى والسلامة عبر الإنترنت باختلاف قنوات الإعلام.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

