السفر البري هو الشكل الرئيسي للتنقل الداخلي ونقل البضائع في إريتريا. وتربط طرق معبدة أسمرة بمصوع ومنديفيرا ودقمحري وبارنتو وكرن، فيما تظل طرق كثيرة إلى القرى والطرق المغذية غير معبدة. وقد تكون الطرق الجبلية ضيقة ومتعرجة، مع قلة الحواجز واللافتات والإنارة. وتضيف الحفر والانهيارات الصخرية وضعف الصيانة والمشاة والدراجات والماشية والعربات البطيئة مخاطر أخرى. وقد تجعل الأمطار بعض المقاطع غير سالكة. ويمكن أن توجد ألغام في المناطق الحدودية وبعض المناطق الداخلية، لذا يشكل الخروج عن الطرق الرئيسية المعروفة خطرًا جسيمًا على السلامة. توفر الحافلات العامة وسيارات الأجرة الخدمة اليومية الأساسية. وتفيد مصادر رسمية بأن أكثر من 85% من السكان يمكنهم الوصول إلى النقل العام، لكن الأرقام المنشورة غير متسقة: فمصدر يذكر 294 وجهة وآخر 342 خدمة. ولا تتوفر للجمهور جداول وطنية حالية موثوقة أو جداول أجور موثوقة. وتكون أجور الحافلات منخفضة عمومًا، بينما قد تكلف سيارة الأجرة أكثر بكثير إذا طلب الراكب الخروج عن مسارها المعتاد. تنسق وزارة النقل والاتصالات النقل البري والجوي والبحري. ويجري أفراد الشرطة والمرور عمليات التفتيش ويسجلون الحوادث. وتنظم هيئة الطيران المدني شؤون الطيران. ولا تبين المعلومات المتاحة للجمهور جميع تفاصيل الاتصال المؤسسية الحالية على نحو موثوق، لذا ينبغي للمسافرين تأكيد الإجراءات لدى السلطة المحلية المسؤولة قبل المغادرة. يلزم الحصول على رخصة قيادة إريترية محلية لقيادة مركبة خاصة. والمعلومات الخاصة بالسائقين الأجانب غير متسقة: فتفيد معلومات سفر أمريكية بأن الرخصة الأمريكية أو الدولية وحدها لا تكفي، بينما تشير جمعية السيارات إلى استخدام رخصة القيادة الدولية مع رخصة وطنية. تحقق من الوثائق المقبولة لدى جهة إريترية أو الوزارة قبل القيادة. وقد تتحقق الشرطة من الرخص دون إشعار مسبق. وتفيد المعلومات الرسمية أيضًا بوجود فحوص سنوية للمركبات والشاحنات، لكن لا تتوفر قائمة كاملة وحديثة موثوقة لقواعد السرعة والخوذ ومقاعد الأطفال والانبعاثات والوقوف. بعد حادث طريق، اتصل بالشرطة فورًا واترك المركبة في مكان الحادث حتى تسجل الشرطة الواقعة، ما لم يستلزم خطر فوري تحريكها. وقد يلزم تقديم شهادة من الشرطة قبل أن تقبل ورشة الإصلاح المركبة. أُعيد ترميم جزء من خط السكك الحديدية الإريتري بين أسمرة ومصوع. ويخدم السياحة أساسًا، مع وظائف إضافية للبضائع والركاب، لكنه ليس خدمة منتظمة على مستوى البلاد ذات جدول عام يمكن الاعتماد عليه. وتستخدم الرحلات الجوية مطار أسمرة الدولي ومطار مصوع الدولي ومهابط إقليمية أخرى؛ ولا تنشر جداول الرحلات الداخلية الحالية بصورة موثوقة. ويدعم ميناءا مصوع وعصب الشحن الدولي والنقل البحري، بينما يعتمد الوصول الفردي على متطلبات التصريح المنطبقة. يحتاج المسافرون الأجانب عمومًا إلى تصريح سفر للرحلات خارج أسمرة. وتختلف الإرشادات المنشورة بشأن عتبة المسافة، إذ تشير المصادر إلى نحو 20 إلى 25 كيلومترًا. وقد يتطلب الطلب تحديد الوجهة والمسار المخطط والمدة والغرض، وينبغي الاستفسار عن التصريح قبل المغادرة. وتفيد معلومات السفر الأمريكية الحالية بأن الحدود البرية بين إريتريا وإثيوبيا مغلقة. وتنطوي المناطق الحدودية باتجاه جيبوتي والسودان على مخاطر أمنية ومخاطر ألغام، لذا لا ينبغي اعتبار السفر البري عبر الحدود خيارًا اعتياديًا. يظل المشي وركوب الدراجات خيارين عمليين محليين، لكن لم يُوثق على نحو موثوق وجود شبكة وطنية للدراجات أو برنامج مخصص للمشاة. ولذلك يتشارك الناس غالبًا الطريق مع المركبات الآلية ومستخدمي الطريق الآخرين، دون معايير حماية موثقة وطنيًا. ولم تُعثر على بيانات وطنية حالية موثوقة عن حصة كل وسيلة نقل أو الانبعاثات أو ثاني أكسيد الكربون أو ضوضاء المرور. وتقتصر الآثار البيئية الموثقة أساسًا على الاعتماد على الطرق والوقود والغبار والأضرار الموسمية للطرق؛ ولم يُقاس حجمها على المستوى الوطني.
النقل في إريتريا
يعتمد النقل في إريتريا أساسًا على الطرق، وتشكل الحافلات العامة وسيارات الأجرة شبكة التنقل اليومية العملية. وتخدم السيارات الخاصة والمشي وركوب الدراجات الرحلات المحلية، بينما تلبي خدمات السكك الحديدية والطيران والبحر احتياجات مختارة للركاب أو الشحن. وقد تحدد حالة الطرق والأمطار الموسمية والقيود الأمنية وتصاريح السفر إمكان الرحلة ومدتها.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

