حل قانون المعاملات المدنية لسنة 1984 محل قانون العقود السوداني لسنة 1974، ويوفر الإطار الرئيسي لعقود القانون الخاص. وتشمل التشريعات المرتبطة به قانون تسوية الأراضي وتسجيلها لسنة 1925 المعدل في 1985، وقانون الإجراءات المدنية لسنة 1983 المعدل في 2009 و2018، وقانون الأحوال الشخصية للمسلمين لسنة 1991، وقانون الإثبات لسنة 1994، وقانون الإيجارات لسنة 1991، وقانون التحكيم لسنة 2016. وينبغي التحقق من التعديلات الحالية عبر الجريدة الرسمية ومواد وزارة العدل لأن نصاً حالياً موحداً لم يكن متاحاً في الصفحات الرسمية القابلة للبحث. يجب أن تكون عقود الإيجار مكتوبة، بما في ذلك التجديد؛ وقد اعتبرت سابقة رسمية للمحكمة العليا عقد الإيجار غير المكتوب باطلاً. ويجب أن يكون عقد الإنشاءات مكتوباً وأن يحدد موضوعه ونوعه وكميته وطريقة تنفيذه ومدة إنجازه والعوض. وتسجل السوابق استثناء لبعض العقود المستمرة المبرمة قبل 1984. وتتولى إدارة العقود التعاقد الحكومي. وتشمل المراجعات المعتادة أهلية الأطراف وممثليهم والمدة والسعر والدفع والمرفقات والقانون المنطبق والقوة القاهرة وأحكام النزاع وإخطار الإنهاء وواجبات التنفيذ. ويتطلب التعاقد من الباطن أو التنازل موافقة مكتوبة. وتذكر الإرشادات الحكومية ضمان عطاء بنسبة 2% من قيمة العقد وضمان تنفيذ بنسبة 10% يسري عموماً حتى الإنجاز واستقطاعاً في الإنشاءات يبلغ عادةً 5% وضماناً للدفعات المقدمة؛ وهذه الأرقام ليست قواعد عامة للعقود الخاصة. تتبع عمليات نقل ملكية الأراضي نظام التسجيل الرسمي بموجب قانون تسوية الأراضي وتسجيلها. ويصدر المسجل العام للأراضي ومكاتب تسجيل الأراضي المحلية شهادة بحث أو يستخدمانها. ويمكن للمسجل رفض التسجيل عند نقص المعلومات أو الوثائق أو بطلان السند أو عدم اتباع الشكل المطلوب. ويؤثر الحجز القضائي المسجل في التصرفات اللاحقة إلى أن يُلغى. وقد يتطلب قيد الرهن سند الملكية وشهادة البحث وموافقة سلطة الأراضي في النموذج 3A للانتفاع أو الملكية النفعية، وموافقة لجنة التصرف في الأراضي الزراعية عند الاقتضاء. وخفّض قرار للسلطة القضائية في 2026 رسوم تسجيل الأراضي، لكن قيمة التعرفة المعدلة لم تكن متاحة في المواد التي شملها البحث. تخضع مسائل الأحوال الشخصية لمحاكم الأحوال الشخصية وقانون الأحوال الشخصية للمسلمين لسنة 1991. ويتناول القانون والسوابق التي شملها البحث الزواج والطلاق والنزاعات المتعلقة بالنفقة والميراث؛ ولا ينبغي تعميم قواعده على كل مقيم في السودان. وتستخدم إجراءات الميراث مصطلحات مثل تركة للإرث، وإعلام وراثي، وإدخال وارث، وإخراج وارث، وتخارج لتسوية التركة أو التنازل عنها. وتحدد العملية المعتادة الورثة والأصول، وتتحقق من سند المتوفى وحالة تسجيله، وتعالج الديون والوصايا الصحيحة، وتحصل على حكم المحكمة، ثم تستكمل القسمة أو التسجيل. ولا يجوز التصرف بحرية في أصول التركة قبل تسوية الحقوق والديون ذات الصلة، وتظل التسوية قبل صدور قرار المحكمة خاضعة لموافقتها. وقد تحتجز المحكمة أصولاً للديون. واشترطت سابقة من 2007 في مطالبة زوجية بميراث شملت أربع زوجات قائميات ضم المطالبات ضد الزوجة أو الزوجات المحددات وإدخال بقية الورثة. وأشارت سوابق أقدم إلى مدتين، 15 سنة للمطالبات الشرعية العادية و33 سنة لمطالبات الميراث أو الوقف بعد سكوت صاحب حق متمكن؛ ولم يُتحقق من وضع تعديلهما الحالي. تتعلق دعوى المسؤولية التقصيرية بضرر دون وجود صلة تعاقدية. واستُشهد بالمادة 138 من قانون المعاملات المدنية لسنة 1984 أمام المحكمة العليا، كما تقرر سلطة رسمية أن الفعل الضار قد يؤدي إلى التعويض، بما في ذلك الإغفال الضار من جهة حكومية أو إدارية. ويظل إثبات العلاقة السببية والأدلة وتقدير الضرر خاضعاً لظروف كل حالة. وقد تنظر المحاكم العادية في مطالبات التعويض المستندة إلى نشاط إداري عندما لا يطعن المدعي في القرار الإداري نفسه. تُرفع الدعاوى المدنية أمام المحكمة المختصة وفق قانون الإجراءات المدنية. وتشمل محاكم السلطة القضائية المحكمة العليا ومحاكم الاستئناف والمحاكم المدنية العامة ومحاكم الدرجة الجزئية أو محاكم القاضي ومحاكم المدن أو الريف. ويصف أحد بيانات الجهاز القضائي وجود محكمة استئناف واحدة و25 محكمة عامة أو جزئية وسبع محاكم للمدن أو الريف، لكن لم يثبت أن هذه الأرقام إجمالي وطني. وتنظر المحاكم المدنية العامة في الاستئناف من أحكام محاكم الدرجة الثانية الجزئية أو محاكم القاضي، فيما تنظر محاكم الاستئناف في أحكام الدرجة الأولى للمحاكم المدنية العامة ومحاكم الدرجة الأولى الجزئية أو محاكم القاضي. ويخضع الطعن بالنقض أمام المحكمة العليا لمهل قانونية ومتطلبات ضمان، لكن لم يُتحقق من مهلة عامة حالية. تتبع الإعلانات والتبليغات عادةً قانون الإجراءات المدنية. ولا يجري التبليغ العادي بين غروب الشمس وشروقها من دون إذن المحكمة، ويخضع تبليغ أفراد القوات المسلحة أو جهات إنفاذ القانون لإجراءات خاصة عبر قائد الوحدة. وتتطلب الوثائق الرسمية الأجنبية إجراءات شكلية في بلد المنشأ وتصديقاً أو اعترافاً سودانياً؛ وقد يمنع عدم الامتثال قبولها. وتختلف نماذج الإيداع والخدمات الإلكترونية بحسب المحكمة. وبوابة خدمات التقاضي التابعة للسلطة القضائية متاحة للمتقاضين والوكلاء والمحامين، وإن لم يُتحقق من جميع وظائفها. تتولى محكمة التنفيذ إنفاذ الأحكام. وبموجب المادة 232 من قانون الإجراءات المدنية، تتاح ترتيبات السداد والاحتجاز في ظروف ذات صلة. وتحمي المادة 248(2)(ب) الأدوات والآلات والأشياء اللازمة لمهنة المدين أو تجارته عندما ترى المحكمة ضرورتها؛ وقد طبقت سابقة للمحكمة العليا هذه الحماية على شركة بوصفها شخصاً اعتبارياً، لا على الفرد وحده. ويختلف طلب الإعسار أو الإعواز عن الوقف التلقائي للتنفيذ. ويكون الحكم النهائي ملزماً في العادة أثناء التنفيذ، أما الطعن في الأسس فيكون بالاستئناف أو المراجعة. ويتطلب اعتراض الغير إثبات ملكيته. وينص قانون بيع الرهن على إجراء خاص لتنفيذ البنوك على الأصول المرهونة، وهو منفصل عن التقاضي العادي في الرهن بموجب الإجراءات المدنية. ويتطلب التنفيذ ضد الحكومة أو أجهزة الدولة إخطار وزارة العدل ومشاركة الإدارة القانونية في إطار المادة 213، مع إتاحة فرصة للامتثال الطوعي أو إبداء المشورة قبل التدابير الجبرية. تتبع رسوم المحاكم جدول رسوم الإجراءات المدنية، لكن لم يُعثر على مبالغ التعرفة الحالية. كما تدرج وزارة العدل جدول رسوم توثيق العقود، من دون مبلغ حالي موثّق. ويمكن لإدارة العون القانوني تقديم مساعدة مجانية بعد طلب مكتوب إلى رئيس الإدارة وتحقيق وإثبات عدم القدرة على توكيل محامٍ ووجود دعوى تبدو وجيهة. وتشمل المساعدة المحاكم المدنية والجنائية والشرعية. والأجانب واللاجئون مؤهلون وفق سياسة الوزارة المذكورة، مع أولوية للنساء والأطفال. وعند غياب مكتب عون قانوني في الولاية، قد يتطلب الوصول تعيين محامين بالتنسيق. وتعد حماية المستهلك وقانون العمل والقانون الجنائي موضوعات منفصلة؛ ولا تدخل في تحليل القانون المدني إلا إذا نشأت مسألة لازمة تتعلق بالمسؤولية أو التنفيذ أو الحدود.
القانون المدني في السودان
ينظم القانون المدني في السودان العلاقات القانونية الخاصة بين الأشخاص والمنظمات، ومنها العقود والممتلكات والمسائل الأسرية والميراث ومطالبات التعويض وإجراءات المحاكم والتنفيذ. ومرتكزه الرسمي الرئيسي قانون المعاملات المدنية لسنة 1984، إلى جانب قوانين تسجيل الأراضي والإجراءات المدنية والإثبات والإيجارات والأحوال الشخصية والتحكيم. وتشمل المؤسسات العملية السلطة القضائية ووزارة العدل والمسجل العام للأراضي وإدارة العون القانوني وإدارة العقود.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

