المغرب ملكية دستورية. ويحدد الدستور مؤسسات الدولة الرئيسية وصلاحياتها وحقوق المواطنين والقواعد العامة لحكم البلاد. الملك هو رأس الدولة وله دور محوري في المؤسسات الوطنية. وتبرز أهمية الملكية خصوصًا في مسائل مثل التوجه الاستراتيجي والدين والوحدة الوطنية والأمن واستمرارية الدولة. تدير الحكومة السياسة العامة والعمل اليومي للإدارة الوطنية. ويرأسها رئيس الحكومة، وتضم وزراء مسؤولين عن مجالات مثل التعليم والصحة والمالية والزراعة والنقل. للمغرب برلمان يتألف من مجلسين: مجلس النواب ومجلس المستشارين. يناقش البرلمان القوانين ويقرّها، ويفحص عمل الحكومة، ويمثل المواطنين والجهات والعمال وأصحاب العمل والمصالح المهنية عبر ترتيبات انتخابية مختلفة. تطبق المحاكم القانون وتسوي النزاعات. ويضم النظام القضائي محاكم للقضايا العادية والإدارية والتجارية، فيما تساعد الرقابة الدستورية على ضمان احترام القواعد العامة للدستور. تعمل الدولة أيضًا عبر الإدارة الترابية. ويمثل الولاة والعمال السلطة المركزية في الجهات والعمالات والأقاليم، فيما تتولى المجالس الجهوية والجماعية المنتخبة أجزاءً من التنمية المحلية والخدمات العامة. الجماعة هي السلطة المحلية التي يواجهها معظم الناس في حياتهم المدنية اليومية. وقد تتعامل مع التخطيط المحلي والفضاءات العامة والمرافق المجتمعية والخدمات الإدارية، مع أن المسؤوليات قد تكون مشتركة مع الوزارات أو الهيئات العامة أو مستويات ترابية أخرى. يُستخدم مصطلح المخزن كثيرًا في المغرب عند الحديث عن الملكية والشبكة الأوسع لسلطة الدولة الراسخة. ويتغير معناه بحسب السياق، لذا لا ينبغي اعتباره الاسم الرسمي لمؤسسة واحدة. يجمع نظام المغرب بين الهيئات المنتخبة والسلطة الملكية والمسؤولين الترابيين المعينين والمحاكم والإدارات العامة. وقد يدعم ذلك التنسيق الوطني والإصلاح التدريجي، لكن تداخل المسؤوليات قد يصعّب تحديد الجهة التي تتحكم في قرار بعينه.
الدولة في المغرب
المغرب ملكية دستورية تضم برلمانًا منتخبًا وحكومة ومحاكم وسلطات ترابية. وللملك دور دستوري محوري، فيما تدير المؤسسات العامة الشؤون الوطنية والمحلية. ويساعد فهم هذا الهيكل الناس على معرفة الجهة التي تتخذ القرارات والسلطة التي ينبغي التوجه إليها.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

