الثقافة في ساحل العاج

تشمل الثقافة في ساحل العاج مراحل الحياة والتاريخ والفن والدين واللغات والتقاليد وطرائق العيش المشترك. وتتداخل هذه المجالات؛ فاللغة تؤثر في حياة المجتمع، وقد تشكل الممارسة الدينية الطقوس، ويؤثر التغير التاريخي في المؤسسات والهويات والتعبير الفني. وتختلف الممارسات الثقافية باختلاف المنطقة والمجتمع واللغة والدين والتحضر وإمكانية الوصول إلى المؤسسات الرسمية.

مراحل الحياة

تتشكل الحياة الإنسانية في ساحل العاج عبر مراحل انتقالية تشمل تسجيل الولادة والتعليم والعمل والبلوغ والأبوة والأمومة والشيخوخة والرعاية. ويُعد الأطفال قاصرين حتى سن 18، ويلزم الالتحاق بالمدرسة من سن 6 إلى 16. وينتقل الشباب عادة من الدراسة إلى التدريب أو التلمذة المهنية أو الخدمة المدنية أو العمل، مع تفاوت فرص الوصول بحسب المنطقة والظروف الاجتماعية. وتعتمد المساندة في المراحل اللاحقة بدرجة كبيرة على الوضع الرسمي وشبكات الأسرة والمجتمع والمساهمات في التأمين الاجتماعي والخدمات المتاحة.

تاريخ

يرصد تاريخ ساحل العاج تحولات المجتمعات والمؤسسات والاقتصاد والصراعات السياسية، من الأدلة الأثرية إلى الحاضر. ويشمل التجارة والهجرة قبل الاستعمار، والحكم الاستعماري الفرنسي، والاستقلال عام 1960، واقتصاد الكاكاو والأزمات بين عامي 1999 و2011. وتقدم المحفوظات المكتوبة والآثار والتاريخ الشفهي ومواقع التراث وسجلات المحاكم والأمم المتحدة أدلة مختلفة، وقد تقود أحيانًا إلى تفسيرات متباينة.

فن

يشمل الفن في ساحل العاج الفنون البصرية والموسيقى والأدب والسينما والعروض الحية والعمارة والتصميم والتصوير الفوتوغرافي والإبداع الرقمي. وتربط السياسة الثقافية الوطنية بين الإبداع والتدريب والتوزيع والحفظ وإتاحة الثقافة للجمهور عبر مؤسسات مثل Ministère de la Culture et de la Francophonie وINSAAC وBURIDA وCôte d’Ivoire Cinéma وFONSIC وMASA وBNCI. وتخضع الدراسة النظامية والممارسة المستقلة والمهرجانات والمتاحف والمعارض والناشرون والمشروعات السمعية البصرية لقواعد مختلفة بشأن الوصول والتمويل والحقوق.

دِين

ساحل العاج جمهورية علمانية لا دين رسميًا لها. ويضم سكانها مجتمعات مسلمة ومسيحية كبيرة، إلى جانب أشخاص لا يدينون بدين ومعتقدات السكان الأصليين. ويحمي القانون حرية الدين والعبادة. وقد يختلف الوصول إلى المؤسسات والخدمات الدينية بحسب المذهب والمنطقة والظروف الأمنية.

لغة

الفرنسية هي اللغة الرسمية للدولة في ساحل العاج، وتؤثر في الإدارة العامة والقانون والوثائق الرسمية ونظام التعليم الوطني. وتُستخدم نحو 60 لغة محلية في الأسر والمجتمعات والثقافات الإقليمية وبعض وسائل الإعلام، لكنها غير موثقة بوصفها لغات رسمية مساوية للفرنسية. وتُستخدم الديولا أو المالينكي، ولا سيما في الشمال والتجارة، لغةً مشتركة على المستوى الإقليمي، بينما تؤثر النوشي أساساً في ثقافة الشباب الحضرية والثقافة الشعبية.

التقاليد

تربط التقاليد الحية في ساحل العاج بين انتقال المعارف داخل الأسرة واحتفالات المجتمع والملابس والموسيقى والرقص ومعارف الطعام والحرف اليدوية. وتختلف أشكالها بحسب المجتمع الإثني والمنطقة واللغة والدين والتحضر، ولا تتبع نظاماً وطنياً واحداً. وتسهم المهرجانات والتلمذة وحماة التقاليد المحليون في صون الممارسات مع تكيّفها مع الظروف المتغيرة.

تعايش

يتشكل التعايش اليومي في ساحل العاج من ممارسات الأحياء والقرى والبلديات، والقواعد الرسمية والوساطة المحلية. ويجعل التنوع الإثني والثقافي والديني الحوار والسلوك المدني وإدارة النزاعات سلميًا أمورًا محورية في الحياة العامة. وتتوزع الحلول بين مؤسسات مختلفة، وغالبًا ما تكون غير رسمية؛ لذلك تعتمد الجهة المسؤولة على نوع المسألة ومكانها.

قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.