يطبق القانون الجنائي في كوسوفو مبدأ الشرعية: لا يجوز معاقبة سلوك إلا إذا عرّفه القانون جريمة وقت وقوعه، ولا يجوز توسيع نطاق القواعد الجنائية بالقياس ضد المتهم. وتعتمد المسؤولية الشخصية على الجريمة المحددة قانونًا والحالة الذهنية المطلوبة، كالقصد أو الإهمال. ومن الضمانات الأساسية قرينة البراءة، وقاعدة تفسير الشك لمصلحة المتهم، والحق في محاكمة عادلة ونزيهة خلال مدة معقولة، وحظر المحاكمة مرتين عن المسألة نفسها. ولا يجوز فرض عقوبة إلا من محكمة مستقلة ومختصة. يشمل قانون العقوبات الجرائم المتعلقة بالعنف والقتل والسلوك الجنسي والممتلكات والحرية والمخدرات والأسلحة والاتجار بالجنس والجريمة المنظمة والفساد والوظيفة العامة والإرهاب والأضرار البيئية وواجبات العمل والسلامة والسلامة المرورية وأنظمة الحاسوب. وقد ترد أحكام جنائية إضافية في قوانين خاصة. ويتوقف التصنيف على المصلحة المحمية وأركان الجريمة المحددة. ويقع طلب التعويض عن الخسارة المالية عادة ضمن القانون المدني، مع إمكان تقديم مطالبة متعلقة بالممتلكات ضمن الإجراءات الجنائية. تتلقى شرطة كوسوفو البلاغات وتؤمّن مسارح الجريمة وتحفظ الأدلة وتجري إجراءات التحقيق المصرح بها. ويقود الادعاء العام التحقيقات الجنائية أو يشرف عليها، ويقرر بدء التحقيق عند وجود اشتباه معقول. وتضم كوسوفو سبعة مكاتب للادعاء الأساسي في بريشتينا وبريزرن وبييا وغجيلان وفيريزاي وغياكوفا وميتروفيتسا، إضافة إلى مكتب ادعاء الاستئناف والادعاء الخاص لجمهورية كوسوفو ومكتب كبير المدعين العامين. وتنظر المحاكم الأساسية في القضايا ابتداءً عبر أقسامها العامة والجرائم الخطيرة والأحداث والأقسام الخاصة. وتراجع محكمة الاستئناف القرارات المؤهلة، فيما تعد المحكمة العليا أعلى محكمة. وتنظر الدائرة الخاصة بالمحكمة الأساسية في بريشتينا في القضايا التي يتولاها مكتب الادعاء الخاص. قد يؤدي البلاغ أو محضر الشرطة أو أي معلومات أخرى إلى قرار المدعي العام بفتح تحقيق. ويمكن للمحققين، حيث يسمح القانون، تأمين الممتلكات أو مصادرتها وتفتيش الأماكن واستجواب الأشخاص وإجراء فحص بدني وتتبع الأصول المالية. ويمكن للشرطة احتجاز شخص عُثر عليه في موقع الحادث مدة تصل إلى ست ساعات، على سبيل التدبير الاحتياطي وضمن الشروط القانونية فقط. وتتطلب تدابير التحقيق الخاصة، ومنها مراقبة الهاتف أو البريد الإلكتروني أو بروتوكول الإنترنت أو هوية المعدات المتنقلة الدولية أو نشاط الحساب المالي، استيفاء الشروط القانونية والحصول على الإذن المطلوب. ويجب أن يظل الاحتجاز والتوقيف السابق للمحاكمة لأقصر مدة ممكنة، وينبغي للمحكمة استخدام أقل تدبير تقييدًا يفي بالغرض. بعد توجيه الاتهام، تُعقد الجلسة التمهيدية عمومًا خلال 30 يومًا، أو خلال 15 يومًا إذا كان المتهم موقوفًا قبل المحاكمة. وتكون الجلسة الرئيسية علنية ما لم يبرر أساس قانوني للحماية تقييدها. ويجوز للمتهم الإقرار بالذنب حيث يسمح الإجراء بذلك. وقد يقضي الحكم بالبراءة أو الإدانة أو إسقاط الدعوى. وللاستئناف والشكاوى الأخرى مهل قانونية؛ فبعض الشكاوى تتيح 48 ساعة وبعض الطعون خمسة أيام. ولا تتاح سبل الانتصاف الاستثنائية، ومنها إعادة فتح القضية، إلا في ظروف قانونية ضيقة. للمتهم الحق في تلقي معلومات عن التهمة والحقوق الإجرائية، والتزام الصمت، واستشارة محامٍ في المرحلة المناسبة، والحصول على محامٍ للدفاع حيث يوجب القانون ذلك، وتلقي الترجمة التحريرية والشفوية، والطعن في الأدلة وطلبها والاطلاع على ملف القضية واستخدام سبل الانتصاف المتاحة. ويمكن للأجانب طلب إخطار قنصلي. ويتعين على المتهم الامتثال للاستدعاءات القانونية وتقديم معلومات الهوية أو الإجراءات المطلوبة قانونًا واتباع القيود المفروضة عليه. ويمكن لوكالة المساعدة القانونية المجانية توفير المعلومات والمشورة وإعداد الوثائق والتمثيل والدفاع الجنائي في الحالات المؤهلة وفي جميع مراحل الإجراءات. وتعتمد الأهلية على المعايير القانونية والمالية وغيرها؛ وقد يتأهل المواطنون والمقيمون والمقيمون مؤقتًا وبعض الأشخاص المشمولين بحماية قانونية أو دولية. وتتلقى المكاتب الإقليمية والمتنقلة الطلبات، عادةً مع ما يثبت الحاجة المالية أو صفة الضحية. العقوبات الرئيسة هي السجن المؤبد والسجن والغرامات. وتتراوح مدة السجن من 30 يومًا على الأقل إلى 25 سنة كحد أقصى، ولا يجوز فرض السجن المؤبد على جريمة ارتكبها شخص دون 21 عامًا. وتتراوح الغرامات عمومًا بين 100 و25,000 يورو، وتصل إلى 500,000 يورو كحد أقصى لجرائم الإرهاب والاتجار والجريمة المنظمة والجرائم المتصلة بتحقيق الربح. وتشمل التدابير الأخرى وقف تنفيذ العقوبة وشبه الحرية والخدمة المجتمعية وحظر المهنة أو النشاط ومصادرة الممتلكات وحظر القيادة والعلاج والتأهيل والإشراف والتوبيخ القضائي. وتتولى دائرة المراقبة إدارة المراقبة والخدمة المجتمعية، فيما تتولى دائرة الإصلاحيات في كوسوفو إدارة السجن. ويبدأ التنفيذ بعد صيرورة القرار نهائيًا. وقد يتحمل المدان أيضًا رسم إدانة مقداره 20 يورو في القسم العام أو 50 يورو في قسم الجرائم الخطيرة أو 100 يورو في القسم الخاص. قد يحصل الضحايا والأطراف المتضررة على المعلومات والحماية وحقوق المشاركة وتقييم فردي للمخاطر ومحامٍ أو ممثل للضحية والترجمة والمساعدة القانونية والمعلومات المتعلقة بالاحتجاز أو الوضع الإجرائي. ويدعم مكتب حماية الضحايا ومساعدتهم الضحايا ويمثلهم أثناء التحقيق والادعاء والحكم. وقد يحتاج الأطفال وضحايا العنف المنزلي أو الجنسي أو الاتجار إلى حماية معززة. ويحق للضحايا الأطفال الحصول على بيئة تراعي الطفل والخصوصية، ويقيد القانون تكرار استجوابهم في الجرائم المعنية. ويمكن للضحايا تقديم مطالبة مالية والشكوى من انتهاك حقوقهم. يمكن لبرنامج تعويض ضحايا الجريمة بموجب القانون 08/L-109 تقديم تعويض حكومي عن جرائم العنف المؤهلة التي تتضمن وفاة أو إصابة جسدية خطيرة أو ضررًا جسديًا أو نفسيًا جسيمًا. ويجب عمومًا أن تكون الجريمة قد وقعت في كوسوفو أو أن تدخل ضمن حالة عابرة للحدود محددة قانونًا، وأن تكون قد اكتُشفت أو أُبلغ عنها أو عولجت بوصفها جريمة جنائية. ويكون التعويض احتياطيًا عندما يكون الجاني مجهولًا أو غير مسؤول أو عاجزًا عن الدفع. وتُستثنى جرائم السلامة المرورية العامة من هذا البرنامج. وتتولى اللجنة وقسم الدعم في وزارة العدل إدارة البرنامج. تبدأ المسؤولية الجنائية في سن 14. ولا يتحمل الطفل دون 14 عامًا مسؤولية جنائية، لكن قد تُرتب تدابير حماية أو علاج عبر Organ i Kujdestarisë أو مركز العمل الاجتماعي. ويعد من بلغ 14 ولم يبلغ 18 حدثًا، فيما يعد من بلغ 18 ولم يبلغ 21 شابًا بالغًا لأغراض القواعد ذات الصلة. ويمكن لمدعي الأحداث وقاضيهم اللجوء إلى التحويل عن المسار القضائي والوساطة والتدابير التربوية والعلاج الإلزامي أو سجن الأحداث. وقد تستمر الوساطة حتى 30 يومًا؛ ويمكن أن يؤدي نجاحها إلى إسقاط الدعوى، ويصبح اتفاق التعويض سندًا واجب التنفيذ. ولا يبدأ سجن الأحداث قبل سن 16 إلا عن جرائم خطيرة عندما لا يكون التدبير التربوي مناسبًا، ويبلغ حده الأقصى 10 سنوات في الحالات الجسيمة المحددة قانونًا. ويتمتع الأحداث بإجراءات تراعي الطفل ومحامٍ خاص على نفقة الدولة، وتتاح لهم عمومًا ثمانية أيام للاستئناف. ينظم القانون 08/L-186 أحكام المرور الحالية ويميز بين المخالفات الإدارية أو المرورية والجرائم الجنائية. وقد تندرج واقعة مرورية تنطوي على خطر جسيم أو وفاة أو إصابة أيضًا ضمن جرائم السلامة المرورية العامة في قانون العقوبات. ولا تغطي الدولة برنامج تعويض الضحايا عن جرائم السلامة المرورية. ويتناول قانون العقوبات جرائم الحاسوب والبيانات، بينما يوفر القانون 08/L-173 إطار الأمن السيبراني الحالي. ويتولى قسم التحقيق في الجرائم السيبرانية لدى شرطة كوسوفو والادعاء العام الإنفاذ الجنائي؛ أما دور وكالة الأمن السيبراني في تلقي البلاغات عن الحوادث فاحترازي وإداري أساسًا. ينبغي لمن يواجه خطرًا فوريًا الاتصال بشرطة كوسوفو. ويمكن للضحية طلب محامٍ للضحية ومساعدة قانونية ومعلومات عن التعويض. وينبغي للمتهم طلب محامٍ ومترجم شفوي فورًا عند الحاجة وطلب مراجعة أي تدبير توقيف أو حماية. ويؤثر الموقع البلدي أساسًا في المكتب المسؤول وإمكانية الوصول العملية؛ أما القانون الجنائي الأساسي فيسري على المستوى الوطني وتدعم حقوق اللغة الرسمية والترجمة الوصول اللغوي.
القانون الجنائي في كوسوفو
يحدد القانون الجنائي في كوسوفو الجرائم والمسؤولية الشخصية والتحقيقات والإجراءات القضائية والعقوبات. ويتألف الإطار الرئيس من قانون العقوبات لجمهورية كوسوفو 06/L-074 وقانون الإجراءات الجنائية 08/L-032 وقوانين خاصة بمجالات مثل عدالة الأحداث والمرور والأمن السيبراني. كما يحمي حقوق المتهمين والضحايا والمدانين.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

