توجد في مدغشقر وسائل إعلام عامة وخاصة وإلكترونية. وينطبق قانون الاتصال عبر وسائل الإعلام، القانون رقم 2016-029، على المستوى الوطني على الصحافة المطبوعة والخدمات السمعية البصرية والإنترنت والإعلانات والسينما. وعدّل القانون رقم 2020-006 الإطار القانوني وعزز الدور المؤسسي لنقابة الصحفيين في مدغشقر، المعروفة باسم OJM. وتعمل شركة الصحافة أو الإنترنت عموماً بوجود محرر أو مدير نشر يتحمل مسؤولية محددة عن المواد المنشورة. تحمي المادتان 10 و11 من الدستور حرية التعبير والاتصال والمعلومات والصحافة. ولا ينشئ الإطار القانوني رقابة مسبقة عامة، لكنه يحمي أيضاً حقوق الآخرين ويشير إلى النظام العام والكرامة الوطنية وأمن الدولة. لذلك ينبغي للصحفيين والمؤسسات الإعلامية التمييز بين التغطية ذات المصلحة العامة والمواد التي تنتهك الخصوصية أو الكرامة أو مصالح محمية أخرى بصورة غير قانونية. وينص القانون على عقوبات قانونية، بينما يجب تقييم حماية المصادر والمسؤولية التحريرية والتبعة القانونية كلٌّ على حدة في كل حالة. تشرف وزارة الاتصال والثقافة على سياسة الإعلام العام. والهيئة الوطنية لتنظيم الاتصال عبر وسائل الإعلام (ANRCM) هي السلطة القانونية المختصة بالاتصال الإعلامي، ومن المفترض أن تتولى إجراءات رسمية مثل الدعوات لتقديم الطلبات والترخيص للخدمات السمعية البصرية. ولا تثبت الأدلة المتاحة أن ANRCM تمارس حالياً إنفاذاً كاملاً وفعالاً ومستقلاً. وتنظم هيئة ARTEC البنية التحتية للاتصالات والوصول وشؤون المستهلك، بما فيها خدمات الهاتف المحمول والإنترنت. ورقم خدمة المستهلك لديها هو 600. أما ORTM فهي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون العامة، ولديها واجبات الخدمة العامة والحياد والتعددية والمعلومات بموجب القانون وإطار البث المعمول به. وتمثل OJM جانب التنظيم الذاتي المهني للصحافة. عادة ما تكون الإذاعة أكثر وسائل الإعلام التقليدية سهولة في الوصول. ويصل التلفزيون إلى عدد أقل من الأسر، كما أن قراءة الصحف محدودة. وسجل مسح MICS لعام 2018 وصول الإذاعة إلى أقل من 50% من النساء والرجال، والتلفزيون إلى أقل من 25%، وقراءة الصحف إلى نحو 10%. وسجل المسح نفسه امتلاك الهاتف المحمول أو الوصول إليه في 52% من الأسر، والوصول إلى الحاسوب في 5%، والإنترنت المنزلي في نحو 10%. وهذه أرقام قديمة. وأشارت مؤشرات ARTEC إلى انتشار الهاتف المحمول بنسبة 79.47% والإنترنت بنسبة 32.57% في عام 2023، مع تغطية 3G لنحو 98% من السكان وتغطية 4G لنحو 80% في عام 2024. وتقيس هذه الأرقام جوانب مختلفة من الوصول ولا ينبغي اعتبارها قابلة للتبادل. توجد وسائل الإعلام الرقمية وخدمات البث أساساً عبر بيانات الهاتف وخدمات تجارية ومنصات عالمية. ولم يثبت في البحث المتاح وجود فئة محلية شاملة ومستقلة للبث أو مكتبة بث عامة على مستوى البلاد. ويتطلب الوصول عادة جهازاً متوافقاً وبطاقة SIM وكهرباء وباقة بيانات أو تلفزيون مدفوع. وتعتمد الأسعار وجودة الخدمة على مقدم الخدمة والموقع. ومن المرجح وجود فروق إقليمية في الشبكة والكهرباء والوصول إلى الأجهزة، لكن البحث المتاح لا يحدد حجمها. ولم تثبت تعرفة موحدة موثوقة للمستخدمين أو سعر معياري أو موعد نهائي وطني للاستخدام الإعلامي العادي. تشكل وسائل التواصل الاجتماعي جزءاً من الاتصال الإعلامي عبر الإنترنت، وليست نظاماً تنظيمياً محلياً منفصلاً. وتشمل المخاطر التضليل والجرائم الإلكترونية والمراقبة والعنف عبر الإنترنت. ويتناول القانون رقم 2014-006 الجرائم الإلكترونية، والقانون رقم 2014-038 البيانات الشخصية. ولا يعني هذان القانونان أن كل نزاع إلكتروني مسألة تنظيم إعلامي؛ إذ تعتمد القواعد المنطبقة على السلوك والمحتوى والحقوق المتأثرة والجهة المسؤولة. يشكل الأطفال والشباب نسبة كبيرة من السكان؛ فقد أظهرت بيانات MICS لعام 2018 أن نحو 50% من السكان دون 18 عاماً. وتشمل مخاطر السلامة عبر الإنترنت الاستغلال والاعتداء الجنسي والتنمر والمحتوى الضار. ووجدت دراسة لليونيسف وECPAT عام 2021، شملت ستة مراكز حضرية وأكثر من 1,500 طفل بين 9 و17 عاماً، أن 78% من المشاركين استخدموا الإنترنت، وأن 58% استخدموه أكثر من خمس مرات أسبوعياً، وأن 82% قضوا أكثر من ساعتين في كل اتصال. وتصف هذه النتائج مجموعة الدراسة ولا تثبت معدل انتشار وطني. وتسهم المدارس والوالدان وخدمات حماية الطفل الحكومية والمنظمات غير الحكومية وبرامج الاتصالات في جهود الحماية. كما استخدمت مشاركة الشباب صيغاً قائمة على المشاريع، مثل نوادي الصحفيين الصغار التي نشطت بين 2007 و2020، ومشروع One Minute Junior الذي أُطلق عام 2011 ودرب الشباب على الإنتاج الإذاعي والتقارير الموجهة إلى الشباب عبر المحطات الشريكة. يتطلب تشغيل خدمة إذاعية أو تلفزيونية إجراء تقديم رسمي أو مناقصة وترخيصاً ومتطلبات للترددات. ولم يتم التحقق من مدد المعالجة الدقيقة أو التكاليف المعيارية. ويمول المستخدمون العاديون الوصول عادة بصورة خاصة عبر الأجهزة والكهرباء وبطاقات SIM وباقات البيانات والتلفزيون المدفوع أو اشتراكات البث. وكانت هناك في عام 2026 عملية إصلاح تضم الوزارة والبرلمان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وتشمل العمل على قانون الاتصال وقواعد الجرائم الإلكترونية والوصول إلى المعلومات العامة واستقلالية الجهة التنظيمية. وكان مشروع قانون الوصول إلى المعلومات قد اعتمده مجلس الوزراء ويخضع لمراجعة اللجنة البرلمانية؛ ولا ينبغي اعتبار الإصلاح قانوناً نافذاً قبل إقراره.
وسائل الإعلام في مدغشقر
تشمل وسائل الإعلام في مدغشقر الصحافة المطبوعة والإذاعة والتلفزيون والصحافة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات والسينما. ويحمي الدستور حرية التعبير والاتصال والمعلومات والصحافة، بينما يحدد قانون الإعلام واجبات تتعلق بالدقة والخصوصية والكرامة الإنسانية والمصلحة العامة. وتظل الإذاعة أوسع وسائل الإعلام التقليدية استخداماً، لكن الوصول إلى جميع الوسائل يعتمد على الأجهزة والكهرباء وتغطية الهاتف المحمول وتكلفة البيانات.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

