لدى مدغشقر إطار وطني واحد للقانون الجنائي؛ ولا يوجد نظام جنائي منفصل مقرر لمنطقة أو مدينة. وتشمل مصادره الدستور الحالي وقانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية والتعديلات والقوانين الخاصة اللاحقة. وتنشر CNLEGIS القوانين الصادرة والجريدة الرسمية. ولا تزال نسخة قانون العقوبات التي تحتفظ بها وزارة العدل والمؤرخة في 31 مارس 2005 قانوناً أساسياً، لذا يجب أيضاً التحقق من التشريعات اللاحقة. يحمي الدستور مبدأ الشرعية، أي وجوب وجود أساس قانوني للسلوك والعقوبة. ويحمي كذلك عدم رجعية القوانين، وعدم محاكمة الشخص مرتين عن المسألة نفسها، وقرينة البراءة وحقوق الدفاع في جميع مراحل الإجراءات، بما فيها عمل الشرطة والنيابة. ويحظر التعذيب والضغط المعنوي والوحشية. والتوقيف الاحتياطي استثناء، لا نقطة البدء المعتادة. يشمل المصطلح المحلي «infraction» السلوك المعاقب عليه. ويميز القانون الملغاشي بين الجناية والجنحة والمخالفة، ويؤثر التصنيف في الإجراء والعقوبة الممكنة. ولا تتحمل الشركة أو الشخص الاعتباري الآخر مسؤولية جنائية إلا إذا نص القانون المنطبق صراحة على ذلك. وتشمل مجموعات الجرائم ذات الصلة القتل والإيذاء الجسدي والسرقة والسطو والاحتيال والتزوير والفساد والاختلاس وغسل الأموال والإرهاب والمنظمات الإجرامية وجرائم المخدرات والاتجار والاستغلال الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي وجرائم الأطفال والجرائم الجنسية والجرائم البيئية وجرائم خشب الورد وجرائم المرور والجرائم الإلكترونية. تجري الشرطة القضائية التحقيقات عبر ضباط الشرطة القضائية المعروفين باسم OPJ، بالتعاون مع الشرطة الوطنية أو الدرك الوطني وتحت إشراف النيابة العامة. والنيابة العامة هي جهاز الادعاء برئاسة المدعي العام للجمهورية. وقد تشمل التحقيقات حالة التلبس، أي التحقيق في الجريمة المشهودة، والتحقيق الأولي، والتحقيق القضائي الذي يقوده قاضي التحقيق. وتتاح عمليات التفتيش والمصادرة وجمع البيانات الرقمية بموجب الإجراءات المنطبقة. وتشمل الأساليب الخاصة التسلل والمراقبة والمساعدة في فك التشفير والتقاط بيانات الحاسوب واعتراض الاتصالات والتحقيق باسم مستعار. كما توجد أحكام لمساعدة الشهود والشهادة المجهولة وإجراءات الحماية. ويمكن إلزام مقدمي الخدمات والمشغلين بتقديم المعلومات؛ وقد يؤدي الرفض دون سبب مشروع إلى غرامة تتراوح بين 20,000,000 و50,000,000 أرياري. يجب إبلاغ المتهم بحقه في اختيار محامٍ للدفاع عند أول استجواب. وقد يؤدي عدم تقديم هذه المعلومة إلى بطلان الإجراء. وينبغي إتاحة المحامي خلال ثلاث ساعات من الاستدعاء أو التوقيف. وقد تستمر المشاورة الخاصة قبل الاستجواب حتى 30 دقيقة. ويحصل الدفاع على الملف قبل 24 ساعة من الاستجواب أو المواجهة، ويمكنه الاطلاع عليه قبل ثلاثة أيام من إغلاق القضية رسمياً. ويجوز للمحامي طرح الأسئلة وطلب تقديم الأدلة وإبداء الملاحظات والحصول على نسخ على نفقة موكله. ويجب تسبيب قرار التوقيف، ويمكن أن تكون الرقابة القضائية بديلاً؛ وعلى المفرج عنه أو الخاضع للرقابة القضائية تقديم عنوان. تختار النيابة العامة مسار الملاحقة. وفي مسائل الجنح أو مخالفات الشرطة البسيطة، قد يصدر ضابط OPJ استدعاءً بتوجيه من المدعي العام. ويحدد الاستدعاء السلوك المدعى به والنص القانوني والمحكمة وتاريخ الجلسة والحق في محامٍ. ويتولى قاضي التحقيق القضايا التي تتطلب تحقيقاً قضائياً. وقد تصدر الأحكام الجنائية عن المحكمة الابتدائية، المعروفة عادة باسم TPI، أو المحكمة الجنائية. وتُستأنف الأحكام أمام محكمة الاستئناف، ويُنظر في النقض أمام محكمة النقض. وتراجع المحكمة الدستورية العليا المسائل الدستورية لكنها ليست محكمة جنائية؛ والمحكمة العليا هي أعلى بنية قضائية. تشمل العقوبات الممكنة السجن والاحتجاز والأشغال الشاقة محددة المدة أو المؤبدة والغرامات والمصادرة وفرض قيود على رخصة القيادة أو سحبها. كما يمكن حجز المركبة. وتتولى إدارة السجون، التابعة لوزارة العدل، إدارة السجن وإعادة التأهيل. وتتفاوت ظروف الاحتجاز ومدته بحسب المنشأة والقضية والموارد المتاحة، لذا لا ينبغي افتراض مدة أو رقم سعة وطني واحد. يمكن للضحية تقديم شكوى أو بلاغ إلى الشرطة الوطنية أو الدرك الوطني أو ضابط OPJ أو النيابة العامة. كما يمكن للضحية الانضمام بوصفه طرفاً مدنياً في القضية الجنائية والمطالبة بالتعويض عبر الدعوى المدنية بموجب قانون الإجراءات الجنائية. ويتناول القانون 2019-008 العنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال الجمع بين القمع والوقاية والحماية والدعم. ويوفر القانون 2007-038 المساعدة والحماية لضحايا الاتجار، بما في ذلك ضمانات تحول دون تعرضهم للإيذاء مجدداً. ولا تثبت الأدلة المتاحة وجود مكتب وطني مباشر لتعويض الضحايا. ولا يحل القصاص الجماعي أو الانتقام غير الرسمي محل النيابة العامة أو المحكمة. في الجرائم الجنسية ضد الأطفال، يحدد القانون 2024-001 والمادتان 332 و332 مكرر عقوبات مختلفة بحسب العمر: قد يؤدي اغتصاب طفل دون العاشرة إلى الأشغال الشاقة المؤبدة، واغتصاب طفل من العاشرة إلى أقل من 13 عاماً إلى الأشغال الشاقة من 15 إلى 20 سنة، واغتصاب طفل من 13 إلى أقل من 18 عاماً إلى الأشغال الشاقة من 10 إلى 15 سنة. وقد يؤدي العود إلى الأشغال الشاقة المؤبدة. ويمكن فرض الإخصاء الجراحي عقوبة إضافية وفق تحفظ المحكمة الدستورية العليا والقواعد التنفيذية؛ وقد استُبدل شرط الإخصاء الكيميائي بشرط تفرضه المحكمة الدستورية العليا. وأزيل العرض العلني للمتهم، ولا تسري الأحكام الجنائية الأشد بأثر رجعي. يعد الشخص طفلاً إذا كان دون 18 عاماً لأغراض عدالة الأحداث، ويحدد عمره وقت السلوك المدعى به المعاملة الواجبة التطبيق. وإذا تعذر إثبات العمر في البداية، يحتفظ الشخص بصفة الطفل إلى أن يتضح الأمر. وتتولى محاكم الأطفال وقاضي الأطفال قضاياهم، مع ضمانات المعاملة الإنسانية والعادلة ومراعاة مصلحة الطفل الفضلى وعدم التمييز والمشاركة والتمثيل القانوني. ولا تنطبق قواعد الإخصاء لعام 2024 الخاصة بالجرائم الجنسية على الأطفال المخالفين للقانون الذين كانوا دون 18 عاماً وقت وقوع السلوك. تخضع جرائم المرور أيضاً للقانون 2014-037. وقد يؤدي القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات إلى غرامة من 100,000 إلى 400,000 أرياري أو تعليق رخصة القيادة أو سحبها أو حجز المركبة. وقد يؤدي رفض الخضوع للفحص إلى غرامة من 200,000 إلى 800,000 أرياري. وقد يؤدي القيادة دون رخصة وتحت التأثير إلى السجن من شهر إلى سنة وغرامة من 200,000 إلى 800,000 أرياري. وقد يؤدي مغادرة موقع حادث إلى السجن من شهرين إلى سنة وغرامة من 500,000 إلى 2,000,000 أرياري. كما قد تفعّل الإصابة أو الوفاة في حادث مروري المادتين 319 أو 320 من قانون العقوبات. يشمل القانون 2014-006 الجرائم الإلكترونية، ومنها الدخول الاحتيالي إلى نظام أو البقاء فيه، وإدخال البيانات أو حذفها أو تغييرها، وتعطيل النظام أو تغييره، والاعتراض غير القانوني. كما يشمل أنواعاً معينة من التهديدات وانتحال الهوية والسب والمحتوى الذي يتضمن العنف أو المواد الإباحية أو العنصرية أو كراهية الأجانب أو اعتداءات على الكرامة الإنسانية. وعدّل القانون 2016-031 المادة 20 من القانون 2014-006. وما زال مشروع الجرائم الإلكترونية لعام 2026 مسودة، ولم يصبح بديلاً مؤكداً إلى أن يصدر. وتتبع التحقيقات الرقمية قانون الإجراءات الجنائية كما عدله القانون 2016-017. قد تشمل الجرائم المالية والمنظمة القانون 2018-043 بصيغته المعدلة بالقانون 2023-026 بشأن غسل الأموال وتمويل الإرهاب والعائدات الإجرامية، إلى جانب التجميد والمصادرة والحجز. وSAMIFIN هو جهاز الاستخبارات المالية. ويعد BIANCO وSAMIFIN وPAC وCSI وARAI جهات متخصصة، ويتوقف تدخلها على القضية. ويتناول القانون 2016-020 الفساد، وينشئ القانون 2016-021 الأقطاب المناهضة للفساد. ويمكن للقضايا العابرة للحدود الاستفادة من المساعدة الجنائية المتبادلة وتسليم المطلوبين وجمع الأدلة والحجز أو المصادرة بموجب القانون 2017-027؛ كما انضمت مدغشقر إلى إطار المساعدة القانونية المتبادلة في SADC. يتاح الوصول إلى النظام الرسمي وطنياً عبر مكاتب الشرطة أو الدرك أو OPJ أو النيابة المحلية. ويمكن للضحايا والشهود والمتهمين والأطفال والأشخاص الاعتباريين الوصول وفق القانون المنطبق. ويمكن تقديم طلب رسمي للمساعدة القانونية على ورق عادي مع أدلة داعمة، وقد يعفي مؤقتاً المتقدم المؤهل من تكاليف الخزانة والسجل القضائي وأعوان القضاء والمحامي بموجب القواعد المنطبقة. ولا يوجد جدول وطني موحد للرسوم متحقق منه. وقد تترتب تكاليف إضافية على نسخ المحامي والتقارير الطبية والنقل والدفاع الخاص. وتحدد قواعد خاصة الوصول إلى المحامي ومواعيد الاطلاع على الملف، بينما تعتمد مدة القضايا الأخرى على الجريمة ومستوى المحكمة والموارد المتاحة. ولا ينبغي ذكر مدد التقادم الجنائي كقاعدة عامة واحدة، لأن القوانين الخاصة تختلف، كما تبدأ بعض مدد الفساد عند اكتشافه لا عند وقوع السلوك الأصلي.
القانون الجنائي في مدغشقر
لدى مدغشقر نظام وطني رسمي للقانون الجنائي يستند إلى الدستور وقانون العقوبات وقانون الإجراءات الجنائية والقوانين الخاصة اللاحقة. ويحدد السلوك المعاقب عليه وصلاحيات التحقيق وإجراءات المحاكم والعقوبات وحقوق المتهمين والمتضررين. ويتلقى ضباط الشرطة القضائية في الشرطة والدرك، تحت إشراف النيابة العامة، الشكاوى ويوجهون القضايا إلى التحقيق أو الملاحقة. وتتوقف النتيجة على الجريمة والقانون المنطبق والأدلة والمحكمة التي تنظر القضية.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

