يعمل نظام الإعلام في منغوليا على المستوى الوطني ضمن بنية دولة موحدة، مع اختلاف مدى الوصول والتغطية المحلية بين أولان باتور والأقاليم والسوم. وقد تخدم الشبكات الحكومية والإذاعات أو القنوات التلفزيونية المحلية جماهير المناطق، بينما تحظى المناطق النائية وغير المتاحة باهتمام خاص في برامج إتاحة الخدمة العامة. وفي عام 2024، استخدم 85.1% من السكان الإنترنت وكان لدى 83.4% من الأسر اتصال بالإنترنت، وفق الاتحاد الدولي للاتصالات؛ لكن هذه الأرقام لا تثبت توافر الخدمة بالتساوي في كل منطقة. كما يتوقف الوصول إلى الإنترنت على مزود الخدمة والعقد وتكاليف البيانات. مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الوطنية المنغولية، المعروفة عادةً باسم MNB، هيئة بث عامة وطنية غير ربحية، ذات ولاية خدمة عامة ورقابة مجلس وطني وتركيز يشمل التعددية والأطفال والشباب. ويمكن لـMNB توزيع الإذاعة والتلفزيون عبر الخدمات الأرضية والأقمار الصناعية والكابل والإنترنت. ولدى منغوليا أيضاً جهات بث تجارية، وربما خدمات إذاعة أو تلفزيون عامة محلية. ويمكن للمشاهدين استقبال برامج أرضية مجانية وخدمات كابل أو أقمار صناعية متعددة القنوات وتلفزيون أو إذاعة مدفوعين وإذاعة أو تلفزيون عامين. وقد يُقدّم المحتوى الإذاعي والتلفزيوني الأجنبي بصوت منغولي فوقي أو بترجمة مكتوبة. يتطلب البث ترخيصاً. وتتولى لجنة تنظيم الاتصالات، أو CRC، الترخيص والترددات والإشراف على السوق والمحتوى وشفافية الملكية والمنافسة والإعلانات والقواعد المتعلقة بالأطفال والشباب. وبموجب قانون البث المعتمد عام 2019 والنافذ منذ 2020، ينبغي عموماً أن يكون طالب الترخيص كياناً قانونياً في منغوليا. ويستثني القانون المنظمات الحكومية والمواطنين والأحزاب السياسية والجهات التابعة لها والكيانات القانونية ذات الاستثمار الأجنبي والمنظمات الدينية والكيانات التي تتجاوز فيها الإدارة الأجنبية 30% في الظروف المحددة قانوناً. ويجري الاختيار عادةً عبر منافسة مفتوحة. وتستمر رخصة البث خمس سنوات على الأقل؛ وينبغي تقديم طلب التجديد قبل انتهاء الصلاحية بثلاثة أشهر، ويُتخذ القرار خلال عشرة أيام عمل. وتُطبق رسوم الطوابع الحكومية، ويمكن الطعن في سحب الترخيص أمام المحكمة. ينبغي لجهات البث الإفصاح عن الملكية ابتداءً من حصة 5% والإبلاغ عن تغيرات الملكية خلال 30 يوماً. وتضع الباقات الأساسية MNB أو الخدمات العامة الأخرى والقنوات المجانية في المقدمة. وتتناول قواعد CRC أيضاً البرامج باللغة المنغولية والمحتوى الوطني والمحلي والبرامج الأصلية والتعليقات النصية ولغة الإشارة وبرامج الأطفال والمحتوى التعليمي. وينبغي لجهة البث أن تضع سياسة تحريرية ونظاماً أخلاقياً خاصين بها، وأن تتعامل مع شكاوى المشاهدين أو المستمعين وتحفظ أرشيف البرامج مدة لا تقل عن 60 يوماً. وينص القانون على رسم لخدمات الإذاعة والتلفزيون العامة يحدد الحكومة مقداره؛ ولا تثبت ورقة المعلومات وجود مبلغ موحد لجميع المستخدمين. لا يظهر في الإطار القانوني الذي جرت مراجعته وجود هيئة وطنية مستقلة للبث التدفقي في منغوليا أو فئة ترخيص موحدة مستقلة لخدمات البث عبر الإنترنت (OTT). وتشمل خدمات OTT الصوت والفيديو المقدمين عبر الإنترنت، مثل البث المباشر لـMNB ومواقع جهات البث والمنصات الدولية ومنصات التواصل الاجتماعي. كما يمكن الوصول عبر مزودي الكابل أو الأقمار الصناعية. وقد تخضع هذه الخدمات لإجراءات الشكاوى والقيود على المحتوى، مع استمرار سريان قواعد حقوق النشر والحقوق المجاورة وحماية البيانات الشخصية وحماية الطفل. ولا يوجد سعر موحد مثبت وطنياً للبث التدفقي للمستخدم النهائي؛ إذ تعتمد الرسوم على المزود والخدمة وخطة الإنترنت. وسائل التواصل الاجتماعي مجزأة بالمثل، وليست منظومة منصات محلية موحدة. ويمكن للمواقع والتطبيقات والمنصات ومزودي الإنترنت ومزودي OTT وغيرهم من مزودي الخدمات الرقمية تكوين سلسلة عملية عندما تتعلق الشكوى بمحتوى إلكتروني غير قانوني أو ضار. ويمكن لسلطة مختصة فحص مخالفة مزعومة وإخطار المزود لإزالة محتوى أو تقييده أو تقييد الوصول إلى صفحة أو موقع. وقد يؤدي عدم الامتثال إلى تقييد الوصول من منغوليا، بما في ذلك تدابير مرتبطة بموقع black-list.mn. ولا تعني هذه الإجراءات أن على المستخدمين فرض رقابة ذاتية على الآراء المشروعة. يحمي قانون حرية الصحافة والمعلومات حرية التعبير والرأي والنشر ويحظر رقابة الدولة. ولا يجوز للجهات الحكومية امتلاك وسائل إعلام خاصة بها بموجب ذلك القانون، بينما تظل الفرق التحريرية مسؤولة عن المواد المنشورة. ويمكن للصحافة المطبوعة والإلكترونية أداء الوظيفة الصحفية نفسها. ويوفر مجلس الإعلام المنغولي تنظيماً ذاتياً طوعياً للصحافة المطبوعة والإلكترونية والإذاعية والتلفزيونية عبر مبادئ أخلاقيات الإعلام المنغولية. ويجب أن تتعلق الشكوى المقدمة إلى المجلس بمحتوى صحفي وأن تكون مكتوبة، وأن تخص عادةً مادة نُشرت خلال آخر 90 يوماً؛ ولا تُقبل الشكاوى المجهولة أو العامة. وتتاح للمكتب التحريري فرصة الرد، وتُنشر النتائج والإحصاءات. ينبغي أن تكون التغطية الصحفية دقيقة ومحايدة ومتوازنة ومستقلة. وينبغي تمييز الإعلانات والمحتوى المدفوع والمواد الممولة من المعلنين بوضوح. وينبغي لجهة البث استخدام محتوى تملكه أو تملك حقوقه. ويسمح قانون شفافية المعلومات العامة لعام 2021 للأشخاص بطلب المعلومات الحكومية المفتوحة إلكترونياً أو بطلب، من دون الحاجة إلى شرح غرض طلب المعلومات المفتوحة. ويمكن لمقدم الطلب اختيار طريقة الوصول، وينبغي أن يستعين بالمصدر الرسمي. ويمكن الطعن في الرفض أو تعذر الوصول أمام سلطة أعلى أو محكمة أو اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان. يحمي الدستور حقوق الرأي والتعبير والصحافة والتجمع السلمي وطلب المعلومات وتلقيها، مع مراعاة القيود القانونية. وقد تتعلق القيود بالكرامة والسمعة والخصوصية والبيانات الشخصية والأمن الوطني والنظام العام وسلامة الطفل والمحتوى المحرض على الكراهية والفحش والعنف وحقوق النشر وأسرار الدولة أو الأسرار الرسمية. وينظّم قانون حماية البيانات الشخصية لعام 2021 جمع البيانات الشخصية ومعالجتها واستخدامها وأمنها. ويشمل الموافقة أو أي أساس قانوني آخر وشرح الغرض وعواقب الرفض والنسخ الإلكترونية المجانية والتصحيح أو التغيير أو المحو ووقف المعالجة، مع مراعاة حقوق الآخرين. ويحمي قانون حقوق النشر لعام 2021 حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، ولذلك يحتاج الاستخدام الإعلامي عادةً إلى أساس قانوني أو ترخيص. يشمل تعريف الطفل لأغراض قواعد حماية الطفل كل من هو دون 18 عاماً. ويسري قانون حماية الطفل المعدّل على الأطفال المقيمين في منغوليا بصورة دائمة أو مؤقتة. ولا يجوز لمزودي الإعلام وجهات البث ومزودي الخدمات الرقمية توزيع محتوى محظور أو ضار، وقد يتعين عليهم رصده أو تقييده أو حجبه. وتحتاج البرامج الإذاعية إلى تصنيف عمري قبل بثها، وينبغي للخدمات متعددة القنوات توفير إعدادات للبالغين وخيارات تقييد أو حجب بعد إخطار CRC. ويمكن لمزودي الإنترنت تطبيق قيود تقنية. ويحظر استدراج الأطفال عبر الإنترنت والتنمر والمضايقة. ويتطلب نشر صورة طفل أو تسجيله الصوتي أو المرئي بطريقة تضر بسمعته أو كرامته إذن الوالد أو الوصي. ويمكن تقديم الشكاوى إلى مفتش حكومي لحقوق الطفل أو الشرطة، مع مشاركة CRC والشرطة المركزية وإدارة الطفل والأسرة في الإخطار أو الإشراف. ولا يعني التصنيف العمري أن الوصول غير مقيد. يعتمد مسار المشاركة على المسألة. يتولى مجلس الإعلام الشكاوى المقبولة المتعلقة بأخلاقيات الصحافة؛ وتتولى جهة البث شكاواها التحريرية؛ وقد تتعامل CRC أو سلطة مختصة أخرى مع أضرار البث المرخص والأضرار الرقمية؛ ويتعامل مفتشو حقوق الطفل أو الشرطة مع مخالفات محتوى الأطفال؛ ويمكن للجنة الوطنية لحقوق الإنسان تلقي شكاوى تتعلق بالوصول إلى المعلومات وحقوق البيانات الشخصية. ويوفر المجلس الوطني لـMNB ومجلس استشاري اختياري قنوات عامة إضافية، بينما لا تتاح المشاركة عبر الإذاعة أو التلفزيون العام المحلي إلا حيث أُنشئت تلك الخدمات. ولا يمكن افتراض توحّد رسوم الشكاوى وإمكانية الوصول في جميع الإجراءات.
الإعلام في منغوليا
يشمل الإعلام في منغوليا الصحافة المطبوعة والإلكترونية والبث العام والتجاري وخدمات البث التدفقي ومنصات التواصل الاجتماعي. ويجمع الوصول بين البث الأرضي المجاني وباقات الكابل والأقمار الصناعية والإذاعة والتلفزيون العامين والمواقع والتطبيقات والمنصات الدولية. والنظام راسخ في مجالات الصحافة والبث والصحافة المهنية وحقوق الإعلام، بينما يظل البث التدفقي ووسائل التواصل ومشاركة المستخدمين أكثر تشتتاً.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

