تتسم ميانمار بتعدد لغوي واسع. فاللغة الميانمارية هي اللغة الرئيسية للإدارة الوطنية والتشريعات والمحاكم والمناهج المدرسية الحكومية ووسائل الإعلام على مستوى البلاد. وينص الدستور على أنها اللغة الرسمية على مستوى البلاد، ولم يُتحقق من وجود ترتيب يمنح لغة أخرى صفة رسمية مشتركة في جميع أنحاء البلاد. وتُستخدم الإنجليزية عادةً لدعم التعليم العالي والأعمال والتواصل الدولي، في حين قد تكون للصينية والتايلاندية أهمية في المناطق الحدودية والتجارية. تشمل اللغات الإثنية الشان، والكاين أو الكارين، والراخين، والمون، والكاشين أو الجينغفَو، ولغات تشين، والكايا أو الكاريني، والوا، والبا-أو، والتا-آنغ أو بالاونغ، والدانو، والإنثا، وأصنافًا من الصينية. ولا يمثّل مصطلح «الأعراق القومية» تعدادًا للغات؛ فالإشارة إلى 135 عرقًا قوميًّا لا تعني أن لدى ميانمار 135 لغة بالضبط. وتختلف التقديرات لأن بعض التسميات تشير إلى مجموعات لغوية أو سلاسل لهجية متصلة أو جماعات إثنية. وتحدد الجردات الحالية عادةً ما يقارب 116 إلى 135 لغة، بينما يسرد إصدار إثنولوج لعام 2025 عدد 125 لغة في ميانمار. يستخدم كثير من الناس لغة محلية أولى أو لغة تراثية في المنزل والحياة المجتمعية، ثم يستخدمون الميانمارية في المدرسة والإدارة العامة والإعلام الوطني. وقد يضيفون الإنجليزية أو الصينية أو التايلاندية للدراسة أو التجارة أو الهجرة أو التواصل عبر الحدود. ويتغير هذا التوازن بدرجة كبيرة بين الولايات السبع والأقاليم السبعة، وبين المناطق الحضرية والريفية، وبحسب الإثنية والتعليم والتنقل وظروف الأمن المحلي. وقد تُصنَّف أصناف البورمية مثل الراخين والإنثا والدانو والتافويان أو داوي على أنها لهجات أو لغات منفصلة بحسب المصدر؛ كما تضم الشان والكارين وتشين سلاسل لغوية داخلية متصلة. يعترف قانون حماية الحقوق الإثنية بحق ممارسة لغات الأقليات وآدابها وتطويرها وتعليمها وتعلمها، مع مراعاة القوانين القائمة وسياسة التعليم الحكومية. وتدعم وزارة شؤون الإثنيات برامج اللغة والأدب والثقافة، فيما تتولى وزارة التعليم مسؤولية المناهج الوطنية والمدارس وتدريب المعلمين. ويمكن لحكومات الولايات والأقاليم ومجالسها التشريعية والهيئات في مناطق الإدارة الذاتية أن تؤثر في التنفيذ المحلي. ولا تنشئ هذه الحقوق حقًا عامًا في استخدام كل لغة أقلية في الإدارة الوطنية أو إجراءات المحاكم. تظل الميانمارية الخيار الرسمي الافتراضي للقوانين ومعظم الإجراءات الحكومية. وقد تدعم اللغات المحلية المشورة والترجمة الشفوية والإدارة المجتمعية والتعليم المحلي، لكن لم يُتحقق من وجود حق مضمون على مستوى البلاد في إجراء المعاملات الإدارية أو القضائية بلغة الشخص الأم. وتعتمد الترجمة الشفوية والتحريرية على المنطقة والمؤسسة والمشروع والموظفين والتمويل المتاح، لذلك قد يحتاج الشخص إلى ترتيب المساعدة من المجتمع أو المؤسسة. يستخدم نظام المدارس الحكومية الميانمارية عمومًا لغةً رئيسية للتدريس. وتوجد في بعض المناطق مواد للغات والثقافات الإثنية، وشروح محلية، وتعليم مجتمعي وبرامج لمحو الأمية، لكن توفرها يعتمد على المدرسة والمعلمين والمواد وظروف الأمن أو السيطرة. وفي بعض البيئات في تشين، يمكن للغة محلية أن تكون جسرًا إلى التعليم وأن تربط المنهج بالثقافة المحلية. كما أن التقاليد والمواد المكتوبة متفاوتة التطور، ويظل الاستخدام الشفهي مهمًا على نحو خاص لدى بعض المجتمعات. وثقت وسائل الإعلام الحكومية، بما فيها إذاعة وتلفزيون ميانمار، برامج ومساهمات ثقافية بلغات مثل الشان والمون والراخين والكاين والكايا والكاشين وتشين والوا. ويختلف مدى الوصول وتواتر البرامج. وغالبًا ما تسد وسائل الإعلام المجتمعية والإثنية والإذاعة ووسائل التواصل الاجتماعي والصوت والفيديو فجوات المعلومات. ويؤثر الوصول اللغوي أيضًا في المعلومات الصحية والانتخابات والخدمات العامة والتعليم والمساعدة الإنسانية. وقد رصدت أعمال الأمم المتحدة في ميانمار حواجز لغوية تواجه المنظمات المحلية، كما شددت خطط إنسانية حديثة على الترجمة إلى اللغات المحلية والترجمة بلغة الإشارة في المشاورات. ترتبط اللغة ارتباطًا وثيقًا بالأدب والأغاني والتقاليد الشفوية والدين والمهرجانات والهوية المرتبطة بالمكان والتراث التاريخي. لذلك يتعايش الحفظ والترويج الرسميان مع تفاوت الوصول، وعدم توازن موارد محو الأمية، واعتماد الترجمة المجتمعية أساسًا على الترتيبات غير الرسمية. ولا يقتصر السؤال العملي على اللغات الموجودة في ميانمار، بل يشمل اللغة التي تستطيع مدرسة أو سلطة أو مقدم خدمة أو قناة معلومات بعينها استخدامها فعليًا في المنطقة المعنية.
اللغة في ميانمار
اللغة الميانمارية، المعروفة أيضًا باسم البورمية، هي اللغة الرسمية الوحيدة المعترف بها صراحةً على مستوى البلاد في ميانمار. وتظل اللغات الإثنية محورية للهوية والتعليم والثقافة والمعلومات المحلية، لكن استخدامها الرسمي يختلف باختلاف الولاية أو الإقليم والمؤسسة والموارد المتاحة. وتدعم الإنجليزية التعليم العالي والأعمال والأنشطة الدولية، لكنها ليست لغة رسمية على مستوى البلاد.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

