يمتد التعليم المدرسي في هايتي من مرحلة ما قبل المدرسة مرورًا بالتعليم الأساسي وحتى التعليم الثانوي. ويمكن أن تجري التلمذة في مركز مهني معتمد أو لدى عامل ماهر في مشروع صغير؛ ويجمع التدريب الرسمي بين التعلّم العملي والنظري، بينما قد توفر التلمذة التقليدية شهادة أقل موثوقية. وتُعد الكريول الهايتي (Kreyòl Ayisyen) اللغة الرئيسية للتواصل اليومي، في حين تظل الفرنسية محورية في التعليم الرسمي والإدارة والتعليم العالي. وتقدم مؤسسات التعليم العالي (Institutions d’Enseignement Supérieur) العامة والخاصة برامج تؤدي إلى الإجازة (Licence) أو الماجستير (Master) أو الدكتوراه (Doctorat)، لكن ترخيص المؤسسة والبرنامج أو اعتمادهما يؤثر في قيمة المؤهل. ويشمل تطوير المهارات الدورات الرسمية، وبرامج محو الأمية، وتطوير المعلمين، وتدريب موظفي الخدمة المدنية، والتعلّم في مكان العمل، والدراسة الذاتية. ويعتمد المسار المناسب على النتيجة المقصودة، والتعليم السابق، والقدرة اللغوية، والوقت المتاح، والموقع، والرسوم، والظروف الأمنية، واعتراف الجهة المقدمة. وأكثر من 80% من المدارس غير حكومية، وعادةً ما ينطوي الالتحاق بالمدارس الخاصة على رسوم. وتساعد مقارنة الجهة المقدمة، وشروط القبول، والجدول الزمني، والتكلفة الإجمالية، والمحتوى العملي، ودليل إكمال البرنامج على تجنب عدم التوافق بين نشاط التعلّم وهدف العمل أو التعليم المقصود.
التعلّم في هايتي
يشمل التعلّم في هايتي التعليم المدرسي، والتلمذة، وتعلّم اللغات، والتعليم العالي، وتطوير المهارات. وتختلف هذه المسارات في أهدافها: فالمدرسة تبني الأسس العامة، والتلمذة تنمّي المهارات المهنية، وتعلّم اللغة يدعم التواصل، والتعليم العالي يؤدي إلى مؤهلات من التعليم العالي، وتطوير المهارات يحدّث القدرات الموجودة. ويختلف الوصول والتكلفة والاعتراف وظروف التعلّم بحسب الجهة المقدمة والبرنامج والموقع وموارد الأسرة.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

