يشمل هيكل صحة الحيوان لدى وزارة الزراعة والموارد الطبيعية والتنمية الريفية (MARNDR) مديرية الإنتاج والصحة الحيوانية (Direction de Production et de Santé Animale) والمديريات الإقليمية والخدمات الفنية والمراكز البيطرية، لكن الوصول الفعلي يختلف بحسب المقاطعة والبلدية. وغالبًا ما يكون الأطباء البيطريون الخواص والمنظمات غير الحكومية المحلية الطريقة العملية الأيسر للحصول على الرعاية الروتينية ودعم الإنقاذ وخدمات التبني. ولم تُحدّد في الأدلة المتاحة جداول رسوم عامة أو معايير تأمين أو ترتيبات رعاية طارئة وطنية. ويوصف الإطار القانوني للحيوانات في هايتي بأنه قديم، ومنه قانون صحة الحيوان لعام 1934 والقانون الريفي لعام 1962. ولم يُتحقق من وجود التزام وطني بتركيب شريحة إلكترونية للحيوان أو تسجيله أو تطعيمه عمومًا، لكن ينبغي للمالكين الاحتفاظ بسجلات موثوقة للتطعيم والهوية. وما يزال داء الكلب لدى الكلاب متوطنًا؛ وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى محدودية توافر اللقاحات وإلى أكثر من 2,000 ضحية لعضات الكلاب سنويًا، فيما لقحت حملات مدعومة من المراكز أكثر من 100,000 كلب عام 2025. وقد تنفذ الحملات في مواقع مركزية أو من منزل إلى منزل، من دون جدول وطني موثق للحيوانات الأليفة الخاصة. وتتولى MARNDR ترصد أمراض الحيوان وحملات التطعيم، بينما توفر MSPP الرعاية البشرية بعد التعرض المحتمل لداء الكلب. وتتطلب العضة أو الاشتباه بالتعرض لداء الكلب تقييمًا طبيًا عاجلًا بدلًا من انتظار موعد روتيني للحيوان الأليف. وقد يكون التبني والإنقاذ المحليان وسيلة عملية للحصول على كلب. وقد تتطلب طلبات مشروع كلاب شوارع هايتي (Haiti Street Dog Project) إثبات هوية بالصور، وإثبات ملكية أو عقد إيجار مع إذن المالك، وثلاثة مراجع، وسجلات التطعيم أو الصحة القائمة؛ وتبدأ الرسوم المعلنة من 150 دولارًا أمريكيًا للجرو و250 دولارًا للكلب البالغ. وتُرتب الرعاية المؤقتة على أساس كل حالة، وقد يتحمل مقدمو الرعاية المؤقتة كامل تكاليف الرعاية من دون دعم للموارد. ولم يُتحقق من وجود مسار وطني عام لتسليم الحيوان أو إعادته، لذلك تحتاج الأسر التي لم تعد قادرة على الاحتفاظ بحيوان إلى التواصل مباشرة مع مجموعة إنقاذ أو شبكة تبنٍّ أو مقدم رعاية مؤقتة. ويدعم المشروع أيضًا التبني المحلي والنقل، ويبدأ النقل إلى الولايات المتحدة من 750 دولارًا، فيما تختلف التكاليف الأخرى بحسب الحالة. ويتطلب نقل الحيوان عبر الحدود تأكيدًا مسبقًا من المديرية الرباعية للحجر الصحي وحماية الحيوان والنبات (DQCPAP) أو وحدة الحجر الصحي التابعة لها. وقد تتطلب طلبات الاستيراد أو التصدير طلبًا مكتوبًا وبيانات المستورد والمصدر ومعلومات المورد وشهادة صحة حيوانية من بلد المنشأ؛ وقد تطلب السلطات أيضًا تعريف الحيوان وشهادة سارية لداء الكلب وعيار الأجسام المضادة لداء الكلب وإشعارًا بالوصول. وتفرض بلدان الوجهة والعبور قواعدها الخاصة، وتصنف الولايات المتحدة هايتي بلدًا عالي المخاطر لداء الكلب لدى الكلاب. وتختلف الحيوانات البرية عن الحيوانات المرافقة المعتادة: فلا يجوز صيد الزواحف والطيور والثدييات المحمية أو بيعها أو الاحتفاظ بها أو نقلها أو تصديرها دون إذن صريح من سلطات الحياة البرية المعنية، ومنها الوكالة الوطنية للمناطق المحمية (ANAP) ووزارة البيئة (MDE). ولذلك قد تظل الطيور التي توضع في أقفاص أو أقفاص طيران من الحياة البرية المحمية، لا حيوانات أليفة مباحة قانونًا بلا قيود.
الحيوانات الأليفة في هايتي
تعتمد رعاية الحيوانات الأليفة في هايتي بشدة على المقاطعة والبلدية، لأن الخدمات البيطرية ومجموعات الإنقاذ ومرافق الصحة الحيوانية العامة غير متاحة بالتساوي. ولم يُتحقق من وجود سجل وطني شامل للحيوانات الأليفة أو نظام ترخيص عام أو اشتراط للشريحة الإلكترونية أو قانون شامل لرعاية الحيوانات المرافقة التي يحتفظ بها الأفراد. وداء الكلب متوطن، لذا يشكل التطعيم وطلب العناية الطبية فور التعرض للعض من إجراءات السلامة الأساسية. ويتطلب التبني والرعاية البيطرية والسفر الدولي والتخلي عن الحيوان عادةً تنسيقًا مباشرًا مع مقدم خدمة أو جهة رسمية أو منظمة إنقاذ.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

