تختلف هذه الأنواع من العلاقات في الغرض منها وطريقة نشأتها ونتائجها الرسمية. وقد تشمل العلاقات الأسرية تسجيل الولادة والزواج والوفاة، والولاية الأبوية، والنفقة، وحماية الطفل، والتبني، والميراث، والانفصال والطلاق. ويمكن أن يساعد التسجيل المدني في الوصول إلى المدرسة والرعاية الصحية والميراث ووثائق السفر. وتنشأ المعارف عادةً من التواصل الاجتماعي المتكرر، وقد تشمل التعارفَ مضيفٌ أو وسيط أو مرجع مجتمعي موثوق. والصداقة علاقة شخصية يختارها الطرفان وتستمر من خلال التواصل المتبادل؛ ولا يوجد في مالي مكتب وطني للصداقة أو سجل لها أو خدمة رسمية للصداقة، كما لا يضمن أي قانون الوصول إلى صديق أو الحصول على مساعدة أو الخصوصية أو مدة محددة للصداقة. ويكون التواصل العاطفي قبل الزواج غير رسمي في الغالب، ولم تُوثَّق مؤسسة وطنية للمواعدة أو للإرشاد الزوجي. وتتعايش الزيجات المدنية والدينية والعرفية، بينما يكون الاتحاد غير المسجل (union libre) عمومًا أقل حماية قانونية رسمية من الزواج المسجل. ويتطلب الرضا والصحة الجنسية والإنجابية والحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي وعواقب الزواج أو الانفصال اهتمامًا خاصًا في العلاقات العاطفية. ويمكن أن يختلف الوصول والتواصل بين البلديات (communes)، لأن اللغة والعمر والنوع الاجتماعي والدين والوضع الاجتماعي والإقامة والمسافة ونقص الوثائق وانعدام الأمن ومحدودية الخدمات العامة تؤثر في كيفية تعارف الناس وحصولهم على الدعم. ومن المفيد التمييز بين ما إذا كانت العلاقة تظل اتصالًا اجتماعيًا غير رسمي أو تنشئ وضعًا أسريًا أو زوجيًا يتطلب التسجيل أو التوثيق أو المشورة القانونية.
العلاقات في مالي
تشمل العلاقات في مالي الروابط الأسرية والمعارف والصداقات والعلاقات العاطفية. وغالبًا ما تتضمن العلاقات الأسرية دعمًا من الأسرة الممتدة والمجتمع والجماعات الدينية، بينما تنشأ المعارف والصداقات عادةً من التواصل المتكرر في الأحياء والمدارس وأماكن العمل والأسواق والمجتمعات الدينية والأنشطة الترفيهية والثقافية. وتتأثر العلاقات العاطفية بالاختيار الشخصي وبالتوقعات الأسرية والدينية والمجتمعية؛ وقد يكون الزواج مدنيًا أو دينيًا أو عرفيًا. ويمكن أن يؤثر التسجيل الرسمي والرضا واللغة والظروف الاجتماعية والأوضاع الأمنية المحلية في الحقوق والتواصل والوصول إلى الدعم.
قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.

