العمل في سوريا

يشمل العمل في سوريا الوظائف المأجورة وأصحاب العمل والبطالة وظروف سوق العمل والمهن والأنشطة التجارية. وقد تخضع الوظائف الرسمية لقانون العمل رقم 17 لعام 2010 أو، بالنسبة إلى موظفي القطاع العام، للقانون الأساسي للعاملين في الدولة رقم 50 لعام 2004، بينما تسير الأعمال غير الرسمية والعمل لحساب الذات وفق ترتيبات عملية مختلفة. ويتفاوت الحصول على الوظائف والأجور والوثائق والتسجيل والحماية بشدة حسب المحافظة والقطاع والظروف الأمنية.

توظيف

يشمل العمل المأجور في سوريا العمل التابع بأجر في القطاع العام والشركات الخاصة والتعاونيات والمنشآت المختلطة ومواقع العمل غير الرسمية. يخضع العمل الرسمي أساساً لقانون العمل 17/2010، أو لقانون العاملين الأساسي 50/2004 بالنسبة إلى موظفي القطاع العام، بينما يختلف الوصول والحماية بدرجة كبيرة. ويمكن للباحثين عن عمل استخدام وكالات التشغيل العامة في المحافظات ومنصة سوق العمل والوكالات الخاصة المرخصة والتوظيف لدى الشركات وشبكات العمل غير الرسمية.

صاحب العمل

ينظم صاحب العمل في سوريا العمل ويوظف العاملين ويديرهم، ويتحمل واجبات الأجور والسجلات والتأمين الاجتماعي والسلامة والمعاملة المنصفة. الإطار الرسمي الأساسي هو القانون 17/2010، لكن المسؤولية العملية قد تختلف بين المحافظات والسلطات الفعلية خلال المرحلة الانتقالية السياسية منذ ديسمبر 2024. ينبغي لأصحاب العمل التحقق محلياً من مديرية العمل المختصة وإجراءات التسجيل والمتطلبات الحالية.

البطالة

تعني البطالة في سوريا القدرة على العمل والرغبة فيه والبحث النشط عنه مع عدم وجود وظيفة حالياً. توجد مكاتب توظيف عامة وخاصة، لكن لا تتوفر معلومات موثوقة عن إعانة بطالة وطنية منتظمة. ويختلف الوصول إلى التسجيل والتوظيف والدعم بحسب المحافظة والوثائق والأمن والبرامج المتاحة.

سوق العمل

يجمع سوق العمل في سوريا بين الوظائف الرسمية وانتشار العمل غير الرسمي والموسمي والعمل لحساب الذات. ما زالت الزراعة مصدراً رئيسياً لسبل العيش، فيما توفر قطاعات البناء وإعادة الإعمار والطاقة والنقل والتجارة والتصنيع والخدمات المحلية والتعليم والصحة وتقنية المعلومات مسارات أخرى للعمل. لا تتوفر حالياً بيانات وطنية موثوقة عن الشواغر أو متوسط الأجور؛ لذا تتفاوت الأجور والفرص بشدة بحسب القطاع والمحافظة والوثائق والأمن.

المهن

تتنوع المهن في سوريا بين حرف إعادة الإعمار والزراعة والصناعة والصحة والتعليم والنقل وتقنية المعلومات والاتصالات والخدمات المهنية. ويمكن دخول سوق العمل عبر التعلم في موقع العمل أو التلمذة الرسمية أو التعليم والتدريب التقني والمهني أو الدراسة الجامعية أو العمل لحساب الشخص نفسه. لا يوجد في سوريا سجل وطني موحد للمهن أو إطار موحد للمؤهلات؛ لذلك تقيّم جهات مختلفة الشهادات والتراخيص والخبرة العملية.

ريادة الأعمال

قد يتخذ النشاط التجاري في سوريا شكلاً رسمياً أو غير رسمي أو يجمع بينهما، من الشركات المسجلة والسجلات التجارية الفردية إلى المشروعات العائلية والورش والمزارع والتجار والخدمات المنزلية. يتطلب تسجيل الشركة رسمياً عادةً اختيار الشكل القانوني ونشر الشركة وتسجيلها وتأمين مقر مناسب والحصول على الموافقات الخاصة بالنشاط. ولا يضمن التسجيل وحده دخول السوق أو التمويل أو استقرار الخدمات أو الحماية من مخاطر سلاسل التوريد.

قد ترتكب VivAVia أخطاء. تحقّق من المعلومات المهمة.